آخر تحديث:13:46(بيروت)
الثلاثاء 04/05/2021
share

الصحافيون الفلسطينيون ملاحقون في سوريا الأسد أيضاً

المدن - ميديا | الثلاثاء 04/05/2021
شارك المقال :
الصحافيون الفلسطينيون ملاحقون في سوريا الأسد أيضاً عندما اصطف سكان مخيم اليرموك لنيل المساعدات الغذائية بعدما دمّره النظاه وجوّع أهله (غيتي)
قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" أنها رصدت مقتل واعتقال العشرات من الإعلاميين الفلسطينيين، على خلفية مشاركتهم في نقل حقيقة المجريات في مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا منذ انطلاق الثورة العام 2011.

وأشارت المجموعة في "اليوم العالمي لحرية الصحافة"، إلى توثيق أسماء 18 من ذوي الاختصاصات المختلفة من أكاديميين أو متطوعين، جمعوا بين أكثر من عمل أحياناً، تنموي وإغاثي وإعلامي، وقتلوا في مناطق متعددة من سوريا أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث.

#اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة مجموعة العمل: خلال أحداث الحرب قضى 5 ناشطين إعلاميين من اللاجئين الفلسطينيين تحت التعذيب في...

Posted by ‎مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية‎ on Monday, May 3, 2021


وأوضحت المجموعة أن 9 من الإعلاميين قضوا بسبب القصف، هم المصورون فادي أبو عجاج وجمال خليفة وبسام حميدي وأحمد طه وبلال سعيد. والناشطون أحمد السهلي وجهاد شهابي ويامن ظاهر، والمراسل الصحافي طارق زياد خضر الذي قتل في مخيم درعا جنوبي سوريا.

إلى ذلك، قتل 5 ناشطين آخرين تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وهم: المصور الفوتوغرافي نيراز سعيد، وخالد بكراوي، والفنان حسان حسان، والناشط علاء الناجي، وهم من أبناء مخيم اليرموك، إلى جانب الصحافي بلال أحمد من بلدة معضمية الشام.

أما ضحايا الاشتباكات والطلق الناري، فهم: الإعلامي والمصور إياس فرحات، والناشط الإعلامي ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية غسان شهابي والناشطان الإعلاميان أحمد كوسا ومنير الخطيب.

#اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة مجموعة العمل: 9 من الإعلاميين الفلسطينيين قضوا بسبب القصف خلال أحداث الحرب في سورية...

Posted by ‎مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية‎ on Monday, May 3, 2021


إلى ذلك، مازال العديد من الناشطين الإعلاميين والصحافيين والكتاب قيد الاعتقال في سجون النظام السوري من دون معرفة مصيرهم، ومنهم الصحافي مهند عمر والكاتب علي الشهابي، والصحافي رامي حجو مصور قناة "القدس" الفضائية، والناشط الإعلامي أحمد جليل.

وأشارت المجموعة في نهاية بيانها، إلى أن حالات استهداف وقتل الإعلاميين الفلسطينيين، لم تشهد تفاعلاً رسمياً فلسطينياً أو مطالبات جادة بتقديم الفاعلين إلى العدالة، بتهم القتل والتعذيب لهؤلاء المدنيين الذين حملوا الكاميرا أو الهاتف النقال سلاحاً لتجسيد الواقع على الأرض كما هو بلا زيادة أو نقصان، حسب تعبيرها.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها