آخر تحديث:17:54(بيروت)
الأربعاء 07/04/2021
share

"جهات تسعى الى الأذية" نشرت بيانات مستخدمي فايسبوك

المدن - ميديا | الأربعاء 07/04/2021
شارك المقال :
"جهات تسعى الى الأذية" نشرت بيانات مستخدمي فايسبوك
حمّلت "فايسبوك" الثلاثاء "جهات تسعى إلى الأذية" مسؤولية نشر بيانات 530 مليوناً من حسابات مستخدمي الشبكة الاجتماعية ونَشر قسم منها في نهاية الأسبوع الفائت على منتدى عبر الانترنت لقراصنة الكمبيوتر، داعيةً أعضاءها الى حماية حساباتهم بشكل أفضل.
وأوضح المسؤول في الشبكة مايك كلارك في بيان إن هذه البيانات تأتي من تسريب يعود إلى عام 2019 و"تم حله". 

وكان موقع "بيزنس انسايدر" رصد السبت تسريب البيانات، وتضم ارقام هواتف وعناوين وتواريخ ولادة.

وطمأنت "فيسبوك" إلى أن "ليس بين البيانات أي معلومات مالية أو صحية ولا كلمات مرور"، مؤكدة أن "المشكلة المحددة التي أتاحت سحب هذه البيانات عام 2019 لم تعد قائمة". 

واستنكر كلارك الاربعاء طريقة نهب الملفات الشخصية في "فايسبوك" عبر برنامج يحاكي وظائف الشبكة التي تساعد الأعضاء في العثور على أصدقاء بسهولة من خلال مسح قوائم الاتصال. وأضاف: "يجب أن يكون مفهوما أن الجهات التي تسعى إلى الأذية لم تحصل على هذه البيانات من طريق اختراق أنظمتنا بل من خلال نهبها من على منصتنا قبل أيلول/سبتمبر 2019". 

وشرح أن هذه الممارسة "تعتمد غالباً على البرامج الآلية لاستخراج المعلومات العامة من الإنترنت والتي يمكن توزيعها بعد ذلك على منتديات كهذا". 

وإذ حض المسؤول في "فايسبوك" المستخدمين على التحقق بانتظام من إعدادات المشاركة الخاصة بصفحاتهم، قال: "حتى لو لو يكن ممكناً دائماً منع تسرّب مجموعات مماثلة من البيانات، فلدينا فريق متخصص يركز على هذا العمل". 

ونصحت الشبكة مستخدميها بـ"التحقق بانتظام من إعدادات الخصوصية (...) ومنها تلك المتعلقة بمن يمكنه الولوج إلى بعض المعلومات الواردة في ملف التعريف الخاص بهم واستخدام وظيفة المصادقة على مرحلتين". 

وهذه ليست المرة الأولى التي تُسرَّب بيانات الملايين من مستخدمي "فايسبوك"، كبرى منصات التواصل الاجتماعي وتضم نحو 2.8 مليار مستخدم.

ففي العام 2018، أدت فضيحة "كامبريدج أناليتكا"، وهي شركة استشارات بريطانية استخدمت بيانات عشرات الملايين من مستخدمي "فايسبوك" لأغراض الدعاية السياسية، إلى تشويه سمعة الشبكة في ما يتعلق بمسألة خصوصية البيانات عليها.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها