آخر تحديث:18:43(بيروت)
الخميس 01/04/2021
share

"نيويورك تايمز" في إدلب.. "تحرير الشام" تتجمّل

المدن - ميديا | الخميس 01/04/2021
شارك المقال :
"نيويورك تايمز" في إدلب.. "تحرير الشام" تتجمّل لقاء مع رئيس "حكومة الإنقاذ" علي كدة
تظهر "هيئة تحرير الشام" انفتاحاً متزايداً على الإعلام الغربي، من أجل تلميع صورتها كمجموعة جهادية فكت ارتباطها بتنظيم "القاعدة" قبل سنوات وحافظت على فكر جهادي متطرف حكمت به مناطق واسعة شمال غربي سوريا.

وبعد أسابيع من لقاء زعيم الجبهة، أبو محمد الجولاني، مع الصحافي الأميركي مارتن سميث، مرتدياً بزة رسمية، جال فريق من صحيفة "نيويورك تايمز" في مناطق إدلب، الثلاثاء والأربعاء، وأجروا لقاء مع رئيس حكومة "الإنقاذ"، الذراع الإدراي للهيئة المتطرفة، علي كدة. وأوضح مدير العلاقات الإعلامية في حكومة الإنقاذ، ملهم الأحمد، أن اللقاء تمحور حول إدارة المنطقة والصعوبات التي تواجه الحكومة.

زيارة وفد صحيفة نيويورك تايمز لمشفى الأتارب بريف حلب الغربي وتوثيق قصف نظام الأسد للمشفى بالتنسيق مع مركز إدلب للخدمات ...

Posted by Idlib Center For Media Services on Tuesday, March 30, 2021


إلى ذلك، قال مركز إدلب للخدمات الإعلامية أن وفد الصحيفة زار مشفى الأتارب بريف حلب الغربي، ووثق قصف نظام الأسد للمشفى. وتداول ناشطون صوراً أظهرت عدداً من الصحافيين داخل المشفى، كما زاروا متحف الآثار في إدلب.

وبحسب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي، مطلع الأسبوع، تعرض مشفى الأتارب للاستهداف من قبل الأسد وحلفائه، رغم مشاركة إحداثياتها من قبل فريق الأمم المتحدة، مبيناً أن القصف أدى إلى مقتل 7 أشخاص بينهم طفلان، وأُصيب 15 آخرون بينهم طبيبٌ أصيب بشظية في عينه ولن يبصر مرة أخرى.

من زيارة وفد صحيفة نيويورك تايمز لمتحف مدينة إدلب From the visit of the New York Times delegation to the Idlib City Museum #idlib_center

Posted by Idlib Center For Media Services on Tuesday, March 30, 2021


ومع وصول الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى البيت الأبيض، دعت "مجموعة الأزمات الدولية"، الإدارة الأميركية الجديدة، إلى إعادة النظر في وضع مدينة إدلب وتصنيف "الهيئة" في لوائح الإرهاب. علماً أن الجولاني أطل في شباط/فبراير من العام الماضي، في حوار مع "مجموعة الأزمات الدولية" كان الأول له مع منصات إعلامية وبحثية غربية، حاول فيها الترويج لـ"هيئة تحرير الشام" على أنها فصيل معتدل، مشيراً إلى فك ارتباطها عن "القاعدة" قبل سنوات. وتبقى الهيئة من أكبر منتهكي حقوق الإنسان في سوريا، حيث تقمع وتعتقل وتغتال الصحافيين والناشطين، وأحدهم كان الناشط البارز رائد الفارس، في العام 2018.

"الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أكدت في آخر تقرير لها، أنّ قرابة 2116 مواطناً سورياً ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، رغم تفشي فيروس كورونا.

لقاء صحفية نيويورك تايمز مع الأستاذ "علي كده" رئيس الوزراء في حكومة الإنقاذ بالتنسيق مع مكتب العلاقات الإعلامية للحكومة...

Posted by Idlib Center For Media Services on Tuesday, March 30, 2021

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها