آخر تحديث:19:31(بيروت)
الإثنين 22/02/2021
share

تصريح لإليسا تروّجه اسرائيل: عداوة الكيان أكبر كذبة

المدن - ميديا | الإثنين 22/02/2021
شارك المقال :
تصريح لإليسا تروّجه اسرائيل: عداوة الكيان أكبر كذبة
أثارت تغريدة نشرتها وزارة الخارجية الاسرائيلية احتفاءً بتصريح للمغنية اللبنانية إليسا، أزمة كبيرة في مواقع التواصل اللبنانية، حيث شنّ لبنانيون حملة كبيرة عليها، واصفين إياها بمؤيدة التطبيع. 



ونشر حساب "إسرائيل بالعربية" تغريدة تنقل تصريحاً عن لسان إليسا خلال مقابلة مع زافين، قالت في وزارة الخارجية الإسرائيلية التي تدير الحساب أن إليسا قالت: "أكبر كذبة كنا نعيشها أن إسرائيل هي عدوتنا"، مذيلة بعبارة مزعومة تفيد بأن اليسا قالت التصريح عبر قناة "أم تي في". 


ومن المعروف أن إليسا تطلق عادة تصريحات سياسية مثيرة للجدل، وهي من خصوم "حزب الله"، وسجلت تأييدها في العام الماضي للمنتفضين في الساحات اللبنانية. ولم تخفِ مراراً معارضتها لـ"التيار الوطني الحر" ورئيسه جبران باسيل، وانتماءها لحزب "القوات اللبنانية" وتأييدها لرئيسه سمير جعجع. كما أعلنت في السابق عن تأييدها لوصول رئيس تيار "المردة" النائب السابق سليمان فرنجية الى سدة الرئاسة اللبنانية. 

والحال إن إسرائيل، في هذه التغريدة، حرّضت على إليسا التي تنقل تصريحاً مقتطعاً من سياق، وتكفل الناطق باسم جيش الاحتلال، افيخاي ادرعي، نشر الفيديو بعد الحملة عليها وبعد التشكيك في صحته. وبذلك، أطلقت اسرائيل العنان لحملات الكترونية تُشن عليها. إضافة الى ذلك، نشر أدرعي تغريدة دافع فيها عن رأي إليسا، من غير إنكار خصومته معه.
 


ولم تصدر اليسا أي تعليق رغم أن المغردين الذين شنوا الحملة عليها ذكروا حساب إليسا في "تويتر" في تغريداتهم. 

وانهالت الشتائم على اليسا، وكيلت لها الاتهامات بين من يعتبرها من أنصار التطبيع أو من أنصار الكيان، وصولاً إلى وصمها بـ"العمالة"، وهو سلوك يتكرر عندما تخرج تصريحات ملتبسة في هذا السياق، في مقابل دفاع لدى بعض العرب عن رأي اليسا ووصفه بالصائب. 



شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها