آخر تحديث:16:29(بيروت)
الإثنين 22/02/2021
share

السوريون ينعون أول طيار مُنشقّ.. قبل حماة أم بعدها؟

المدن - ميديا | الإثنين 22/02/2021
شارك المقال :
السوريون ينعون أول طيار مُنشقّ.. قبل حماة أم بعدها؟
نعى السوريون الطيار السوري مأمون النقار، الذي توفي الأحد في العاصمة الأردنية عمّان، وهو الشهير بكونه أحد أقدم الشخصيات العسكرية التي انشقت عن النظام السوري قبل نحو أربعين عاماً.


وتعود جذور قصة مأمون النقار إلى 19 أيلول/سبتمبر 1980، عندما لجأ إلى الأردن مع زميله عبد العزيز العبد، عندما كانا في مهمة تدريب عادية على متن طائرة من طراز "ميغ 21"، قبل أن يغادرا الأجواء السورية، ليحصلا على اللجوء السياسي هناك.


وقدم الكثير من المنشورات في "فايسبوك" و"تويتر" قصصاً مختلقة عن رفض النقار أوامر الرئيس السابق حافظ الأسد قصف مدينة حماة السورية، كسبب لانشقاقه. لكن الواقع أنه انشق قبل سنوات من أحداث حماة العام 1982، بسبب تأسيسه حركة "الضباط الأحرار" للوقوف في وجه نظام الأسد، الذي كان يواصل تحركاته للإطباق تماماً على مؤسسة الجيش في البلاد.

وكان النقار في ذلك الوقت، ضابطاً برتبة نقيب، يخدم في مطار خلخلة العسكري، في محافظة السويداء جنوب سوريا. وقال في تصريحات إعلامية العام 2013 أنه هرب من البلاد عندما شعر بالخوف من الاعتقال، حيث قام النظام حينها بإلقاء القبض على أحد الضباط المقربين منه ومن زملائه.

وأثارت قضية النقار توتراً بين دمشق وعمّان، عندما رفض الملك الراحل حسين بن طلال تسليم الطيارين اللاجئين، للنظام السوري، في حين تمت إعادة الطائرة إلى النظام بعد ثلاث ساعات، علماً أن النظام اعتقل عائلة النقار 17 عاماً للضغط عليه لتسليم نفسه، فيما انضم النقار إلى "المجلس الوطني السوري" بعد تأسيسه في بدايات الثورة السورية، ليستقيل منه بسرعة من دون أن يشغل أي دور سياسي آخر.

وكان من المقرر أن يتحدث النقار لـ"تلفزيون سوريا" المعارض في إسطنبول قريباً لتوثيق روايته بدقة أكبر في برنامج "الذاكرة السورية".، حسبما كشف المدير العام للتلفزيون حمزة الخطيب عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك".

وعدنا أن يأتي لاسطنبول مطلع الشهر القادم لتوثيق روايته بالتفصيل ضمن برنامج "الذاكرة السورية" المزمع إطلاقه مع الانطلاقة...

Posted by ‎حمزة المصطفى‎ on Sunday, February 21, 2021

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها