آخر تحديث:19:21(بيروت)
الإثنين 22/02/2021
share

إشتباك مسيحي-شيعي على مستوى القيادة الدينية

المدن - ميديا | الإثنين 22/02/2021
شارك المقال :
إشتباك مسيحي-شيعي على مستوى القيادة الدينية اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام تتهم قبلان باستخدام منطق الاستقواء (أرشيف)
يمثل الردّ الذي حضّرته "اللجنة الأسقفية لوسائل الاعلام" ضد المفتي الجعفري الممتاز، رأس الهرم الجليدي الذي يخفي احتقاناً سياسياً متبادلاً منذ أشهر، ولو أنه ما زال محصوراً ضمن التراشق الإعلامي.

فالتصعيد في ضفة المؤسسة الشيعية، وتحديداً المفتي أحمد قبلان، ويليه مفتون آخرون ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، لجهة الرد على طرحيّ بكركي المرتبطين بالحياد وبتدويل الأزمة اللبنانية، آخذ بالتضخم، وهو ما دفع "اللجنة الأسقفية" للردّ في بيان إعلامي اليوم الاثنين.

وأسفت اللجنة "أن يكون نجل المرجعية الشيعية الوطنية المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أحد الذين تسرّعوا في اطلاق الأحكام المسبقة على الدعوة الى المؤتمر الدولي بدلاً من إجراء قراءة متأنية للأسباب الموجبة التي دفعت البطريرك الراعي الى إطلاق هذه الدعوة". وتساءلت اللجنة أخيراً "إذا كان موقف المفتي قبلان يعبّر عن رأي المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى أم أنه يغرّد خارج سرب المجلس؟".

ومنذ طرح الراعي مبادرة "الحياد الناشط"، شن المفتي قبلان هجوماً على منطق الحياد، تلاه هجوم أعنف وصف فيه لبنان في مئويته بأنه انتهى، لتصدر ردود متفرقة عن شخصيات مقربة من الكنيسة المارونية. وبعد طرح تدويل الأزمة اللبنانية، رفض قبلان، بتصريحات شديدة اللهجة، وبدت التصريحات منسقة مع المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي هاجم مفتوه هذا الطرح.

ورأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "الدعوة الى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة من أجل إنقاذ لبنان كما يدعى إنما هي إجهاز بشدة على صيغة لبنان، فسيادة لبنان ليست صيحة موضة، ساعة نشاء نلبسها وساعة نشاء نخلعها". وشدد على أن "قصة وصاية ورعاية ولجان دولية ومؤتمرات وتدويل وفصل سابع وضغط وصندوق تمويل دولي وتسول على لبنان ليست إلا دعوة مقصودة أو غير مقصودة الى احتلال لبنان وتصفية سيادته فضلاً عن إغراقه بالتوطين والكانتونات الجهنمية". 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها