آخر تحديث:15:11(بيروت)
الإثنين 15/02/2021
share

لقاحات كورونا الوهمية تنتشر في "الإنترنت المظلم"

المدن - ميديا | الإثنين 15/02/2021
شارك المقال :
لقاحات كورونا الوهمية تنتشر في "الإنترنت المظلم"
امتلأ "الإنترنت المظلم" طوال الأشهر الماضية، بعروض معدات الوقاية واختبارات كوفيد-19 المزيفة، والآن، انتقل المجرمون إلى التسويق للقاحات كورونا، مستفيدين من الخوف والندرة في أنحاء العالم.


وتشير تقارير ذات صلة، إلى ارتفاع مبيعات لقاحات "كوفيد-19" الوهمية على شبكة الويب المظلم، ما ينذر بكثير من الأخطار، حسبما نقلت صحيفة "دايلي ستار" البريطانية. وتهدف الشبكة المظلمة إلى ربط المشترين المجهولين ببائعين مجهولين. مع أمل الملايين من الناس في الحصول على لقاح "كوفيد-19".

ومن دون أي رقابة أبوية، قد يكون الوصول إلى الويب المظلم سهلًا على المراهقين، ما يجعل الأمر أكثر خطورة عندما يدّعي البائعون بيع اللقاحات. كما أن المشكلة قد لا ترتبط بتواجد اللقاحات من عدمه، بل من حقيقة أن جهود التلقيح التي تقوم بها الحكومات المحتلفة، تركز على العاملين في ميدان الرعاية الطبية والكبار في السن أولاً، ما يترك ملايين من الناس في انتظار دورهم.

وقال أوديد فانونو، رئيس قسم أبحاث المنتجات في شركة "Check Point Technologies" الإسرائيلية الأميركية للأمن الرقمي: "إن الدخول إلى شبكة الويب المظلمة أمر سهل. وبمجرد وصول المستخدم إلى هناك، يكون من السهل العثور على بائع، وهناك العشرات من إعلانات اللقاحات، وبالطبع لا توجد ضوابط أبوية".

وارتفع متوسط سعر اللقاح المباع بشكل غير قانوني من 250 دولاراً أميركياً إلى ما بين 500 و1000 دولار أميركي، وفق بيانات الشركة التي توصل بحث قامت به مؤخراً إلى عرض عبر الإنترنت المظلم لشراء لقاح صيني بقيمة 750 دولاراً ولم يُسمح لها بالدفع إلا بعملة "بيتكوين" حصراً.

وبعد تقديم الطلب ببضعة أيام، قال البائع أنه تم شحنه، لكن تسليم اللقاح لم يحدث مطلقاً، وتم حذف حساب البائع بعد ذلك. وعلق فانونو: "يتطلع بائعو الويب المظلم إلى استغلال مخاوف الناس وقلقهم بينما يتعين عليهم انتظار الحكومات في بلدانهم المحلية لطرح برامج اللقاحات الخاصة بهم".

كما ناقش فانونو إمكانية وصول البائعين إلى قطاع الشحن للحصول على اللقاح الحقيقي. وأوضح: "عصابات الجريمة المنظمة أثبتت قدرتها على اعتراض شحنات البضائع الثمينة في مناسبات عديدة سابقة لذلك أعتقد أن ذلك ممكن".

واستفاد مجرمو الإنترنت من الوباء مع ارتفاع مبيعات اللقاح بنسبة 400% منذ كانون الأول/ديسمبر 2020. وفي الشهر الماضي حاول باحث في شركة "CloudSek" أيضاً شراء "لقاح فيروس كورونا" الذي طورته إسرائيل.

وفي محادثة منشورة بين البائع والباحث، ادعى البائع أن اللقاح وقع اختباره وتأكيد فعاليته. وذكر البائع أيضاً أن زجاجة 20 مل من اللقاح تكلف 10 دولارات وسيتم شحن طلبات 100 زجاجة فقط. وعندما طُلب من البائع استخدام صورة مخزون اللقاح الذي زعم أنه يبيعه، أجاب البائع: "لدينا الكثير لنشحنه. نحن لا نتوسل أو نقنع إذا كنت مهتماً، فأنت تدفع ونحن نتحرك. إذا كنت غير جاهز، احتفظ بأموالك. شكراً".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها