آخر تحديث:20:04(بيروت)
الأربعاء 10/02/2021
share

بعد تصعيد "المنار".. MTV تحتوي الأزمة مع "حزب الله"

المدن - ميديا | الأربعاء 10/02/2021
شارك المقال :
بعد تصعيد "المنار".. MTV تحتوي الأزمة مع "حزب الله" ميشال المر: اتهام "حزب الله" لا يمت الى المهنيّة بصلة
إحتوت قناة "أم تي في" أزمة مع "حزب الله" تلت مقدمة نارية في نشرة أخبار "المنار" سمّت قناة "أم تي في" بالاسم لجهة "التحريض" و"الكذب" و"بناء المحاكم العرفية على الشاشات". والاحتواء، جرى في اتصال بين رئيس مجلس إدارة القناة ميشال المر، ورئيس "المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع" عبد الهادي محفوظ، الذي نقل عن المر بأن ما تم توجيهه عبر المحطة الى الحزب، مساء الاثنين، لجهة الاتهام المباشر له بالضلوع في قتل الباحث والناشر لقمان سليم "لا يمت للمهنية بصِلة".

وظهر أن تنصّل المر وتوضيحه، استيعاب لأزمة تنامت ليل الثلاثاء، وظهرت في مقدمة "المنار" كما ظهرت في مئات التغريدات التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي.

ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية، عن عبد الهادي محفوظ، قوله أن "المجلس الوطني تلقى شكاوى كثيرة من إعلاميين ومواطنين وجمعيات اعتراضاً على ما ساقته الإعلامية ديما صادق من اتهامات، وأن المر أكد في الاتصال الهاتفي أنه لم يطلع على مضمون الحلقة مسبقاً، كونه كان يجري عملية جراحية في المستشفى. وقد فاتح المر، الزميلة صادق، بأن ما قامت به من تنصيب نفسها محكمة وقاضياً لا يمت للمهنية بصِلة ولا يرتضي بأن تكون MTV في موقع سوق الاتهامات والأحكام، وأنه لام صادق على هذا الأسلوب، وأكد أنه حريص على المهنية الأخلاقية وتطبيق قانون المرئي والمسموع رقم 382/94 كما أنه سيطلع مسبقاً على كل حلقة وهو ضد التعرض لحزب الله وإن كان له موقف نقدي من سلاح الحزب، وطالبها بالتزام توجهات المحطة الإعلامية واحترام القوانين، وأنها اعترفت بأنها أخطأت وذهبت بعيداً". وأمل محفوظ في بيانه من الإعلاميين "توخي الدقة والتزام حدود القانون وتجنب المبالغات المسيئة والأحكام النهائية المسبقة".

من جهتها غرّدت ديما صادق قائلة إنها قالت ما قالت تعبيراً عن قناعاتها، وأنها لن تردّ على بيانات أحد... "وأستاذ ميشال المر، سلامة قلبك من العملية اللي عملتها"


وكانت "المنار" تحدثت في مقدمة النشرة المسائية الثلاثاء عن "إنفلات إعلامي أخلاقي فاق حد الإسفاف". وقالت: "أما حان الوقت لكلام صريح بالفعل يفهم الإعلام المر، أن التحريض والكذب لن يحلياه، وأن بناء المحاكم العرفية على الشاشات لن ينظف سجلها المليء بالموبقات، المثبت بحكم قضائي على رؤوس الأشهاد". وسألت: "أولم يفهم هؤلاء أن التطاول على الكبار لن يجعلهم كبارا، وأن صبر أهل الكرامة أرقى وأسمى من ادعاءات حرياتهم المزيفة الممجوجة والموظفة بدفع الدولارات والإملاءات المجدولة، من عباءة دوروثي شيا". وأضافت: "ألم يعلم البعض الموغل بالتحريض والكذب والإفتراء، والتطاول على الكرامات والإتهام بالقتل وإصدار الأحكام، إنه يحكم على ما تبقى من مهنة الإعلام بالسقوط الى درك أسفل من ذاك السياسي، أم انها مرارة اليأس من تحقيق أي إنجاز ما دفع بهؤلاء للانفعال الغرائزي، واللجوء الى الكيد الممزوج بالحقد". 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها