آخر تحديث:18:05(بيروت)
الإثنين 08/11/2021
share

ستة نشطاء فلسطينيين ضحايا "بيغاسوس"

المدن - ميديا | الإثنين 08/11/2021
شارك المقال :
ستة نشطاء فلسطينيين ضحايا "بيغاسوس"
قالت "منظمة العفو الدولية" ومنظمة "سيتيزن لاب" المتخصصة في مراقبة أمن الإنترنت، اليوم الإثنين، إن الهواتف المحمولة الخاصة بستة نشطاء حقوقيين فلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، تعرضت للاختراق باستخدام برنامج التجسس "بيغاسوس" الذي تنتجه مجموعة التكنولوجيا الإسرائيلية (إن.إس.أو).
جاءت الاكتشافات الجديدة في أعقاب خطوة اتخذتها وزارة التجارة الأميركية بإدراج الشركة في اللائحة السوداء، الأسبوع الماضي، وسط مزاعم تتعلق باستخدام برامج التجسس التي تنتجها في استهداف صحافيين ونشطاء حقوقيين ومسؤولين حكوميين في عدة دول.

وتقوم (إن.إس.أو)، التي أعربت عن استيائها الشديد من الخطوة الأميركية، بتصدير منتجاتها بموجب تراخيص ممنوحة لها من وزارة الدفاع الإسرائيلية وتقول إنها لا تبيعها إلا لوكالات إنفاذ القانون وأجهزة المخابرات وإنها تتخذ إجراءات للحد من الانتهاكات.

وقالت "منظمة العفو الدولية" ومقرها لندن، و"سيتيزن لاب" في تورونتو، إنهما تأكدتا بشكل مستقل من استخدام بيغاسوس في اختراق هواتف نشطاء فلسطينيين بعدما بدأت منظمة "فرونت لاين ديفندرز" الحقوقية الدولية في جمع البيانات في أكتوبر/تشرين الأول حول القرصنة المشتبه فيها. ولم تعلق وزارة الدفاع الإسرائيلية فوراً على النتائج الجديدة.
ورداً على سؤال حول الاكتشافات الجديدة، قالت (إن.إس.أو): "مثلما قلنا في السابق، لا تقوم الشركة بتشغيل المنتجات بنفسها... لا علم لنا بالتفاصيل بخصوص الأفراد الذين يتعرضون للمراقبة". 

ويعمل ثلاثة من الأشخاص الستة في جماعات حقوقية فلسطينية صنفتها إسرائيل الشهر الماضي منظمات إرهابية، وقالت إنهم كانوا ينقلون مساعدات المانحين إلى النشطاء. ونفت الجماعات التي ذكرتها إسرائيل هذه المزاعم. وطالبت بعض الجماعات التي يُعتقد أن موظفيها مستهدفون بإجراء تحقيق دولي، لكنها لم تصل إلى حد توجيه اللوم لإسرائيل في الاختراق المذكور.
وقالت سحر فرنسيس مديرة "مؤسسة الضمير" خلال مؤتمر صحافي في رام الله: "ليست لدينا إثباتات. لا نستطيع أن نتهم جهة محددة. طالما ليس لدينا معلومات (أكيدة حول) من قام بهذه العملية". وأضافت: "الأمم المتحدة مسؤولة عن حقوق الإنسان وحماية حقوق الإنسان، وعليها مسؤولية بدء مثل هذا التحقيق للتأكد من أن الدول لا تستغل هذه البرامج لقمع المدافعين عن حقوق الإنسان". 

وتستخدم إسرائيل منذ سنوات أساليب مراقبة الهواتف المحمولة في تعقب من تَشتبه أنهم نشطاء فلسطينيون.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها