آخر تحديث:14:02(بيروت)
السبت 06/11/2021
share

سيرينا الشامي: المنتجون يريدون دراما لا تشبه المجتمع

ميرا هاشم | السبت 06/11/2021
شارك المقال :
سيرينا الشامي: المنتجون يريدون دراما لا تشبه المجتمع الممثلة سيرينا الشامي مع زوجها مقدّم البرامج والممثل فؤاد يمين
سيرينا الشامي ممثلة لبنانية يضم رصيدها عشرات الأعمال في السينما والتلفزيون والمسرح، وإن كان الأخير هو المفضل عندها. يعرض لها حالياً مسلسل "خرزة زرقا" وهو عمل مشترك يتقاسم فيه معتصم النهار ورولا بقسماتي الأدوار الأساسية، وتقدم هي فيه دور صديقة البطلة التي تغرم بحبيب صديقتها.

وتحدثت الشامي عن مكانة المسلسل في مسيرتها الفنية: "العمل جيد ومن إنتاج شركة إنتاج راقية، وشاركت فيه إلى جانب ممثلين أعمل معهم للمرة الأولى، والمخرج جوليان معلوف في أول تعاون بيننا. هي تجربة جديدة، تعلمت واكتسبت منها خبرة إضافية خصوصاً وأن المسلسل مؤلف من 60 حلقة".

وعما إذا كانت تعتبر تركيبة العمل وقصته مقنعة ومنطقية، باعتباره مسلسلاً مشتركاً، أوضحت في حديث مع "المدن": "في بدايات الدراما المشتركة لم يتقبلها الناس ولم يقتنعوا بها، أما اليوم فأصبحوا أكثر تسامحاً معها ولم يعودوا يسألون عن جنسيات الممثلين وما إذا كان إلتقاؤهم في العمل منطقياً أم لا. اعتاد الجمهور على هذه الخلطات وأصبح يحبها ويحب ممثليها ويتقبلهم مهما كانت جنسيتهم. الدول العربية اندمجت ببعضها درامياً وهذه الناحية فيها الكثير من الايجابيات".
وبما إن هناك فكرة تقول أن الدراما هي ابنة المجتمع ويجب أن تلامسه، وتحديداً الدراما التي تقدم نفسها كـ"دراما اجتماعية معاصرة"، فإن موضوع مشابهة المسلسلات المشتركة بما في ذلك "خرزة زرقا" يبقى جدلياً، وعلقت الشامي: "يوجد من كل شيء، هنالك أعمال تعجبني وأخرى تعجبني بشكل أقل. وربما ما لا يعجبني قد يعجب الناس".

وأكملت: "لا شك أن الدراما التي تُقدم حالياً لا تشبه المجتمع وأزماته لكن المنتجين يحرصون على تقديم أعمال ترضي كل الناس والاذواق، فهنالك فئة من الناس تريد أعمالاً تشبههم وتشبه واقعهم وفئة أخرى تريد الهروب من الواقع لأنها تشعر بالإشمئزاز منه ومما تشاهده في نشرات الاخبار، وترغب بمشاهدة عالم مثالي تحلم به. لا شك أن مسلسل خرزة زرقا بعيد عن الواقع الذي نعيشه في لبنان حالياً، حيث تتراكم الأزمات يوماً بعد يوم، لكن الانتاج يهمه أن يسوّق أعماله في لبنان وخارجه، وهناك قسم من اللبنانيين يريد أن يموّه عن نفسه من خلال اللجوء إلى ما هو بعيد عن واقعه. إلى جانب الفن الملتزم، هناك نوع آخر من الفن الذي يجعل الإنسان يحلم بحياة أكثر مثالية".



وهنا، تحدثت الشامي التي تجمعها الكثير من المشاهد مع رولا بقسماتي، عن "اللعب" معها في المشاهد المشتركة، وأوضحت: "من بعد مسلسل خرزة زرقا أصبحنا صديقتين مقربتين حتى أننا مولودتان في يوم واحد. رولا موهوبة وجميلة بشكلها بأدائها وصوتها، تشتغل على نفسها، وشاركت في أعمال ملتزمة. كممثلة هي برزت في الدراما التلفزيونية والسينمائية منذ فترة ليست بعيدة وفرضت نفسها بطريقة جيدة وأنا أحترم فيها هذه الناحية كثيراً".

وعما كان يحزّ في نفسها وصول بقسماتي القادمة من عالم التقديم إلى أدوار البطولة، بينما تلعب إلى جانبها دوراً ثانوياً رغم أنها متخصصة في التمثيل، أجابت: "نحن لسنا جراحين، ولا نعمل في مهنة لا يدخل إليها إلا أصحاب الإختصاص. لطالما كان الفن كذلك، وبإمكان أي شخص يتمتع بالموهبة أن يعمل فيه، حتى لو كان سنكرياً. الفن يقوم على مسألتين هما الموهبة والدراسة، وهناك ممثلون كبار في هوليوود برزوا وأثبتوا أنفسهم رغم أنهم لم يدرسوا التمثيل. منذ البداية، أنا اخترت أن أدرس التمثيل وأن أبدأ من الصفر، وغيري فضّل التخصص في مجال آخر، ثم دخلوا إلى المهنة واشتغلوا على أنفسهم ومن بينهم رولا بقسماتي. لا موت في مجال الفن كما في الطب أو الهندسة، وأنا أحترم كل ممثل يشتغل على نفسه".

في المقابل وصفت الشامي بطل الممثل معتصم النهار بـ"الممثل المحترف"، وأضافت: "أحب العمل مع الممثل المحترم والمحترف. لم تحصل أي مشاكل خلال التصوير، بل جرى كل شيء بانسيابية. كنا نتمرن على النص ونصوّر بشكل طبيعي. أجواء العمل سادها كثير من الاحترام. البعض لديه فكرة خاطئة عن التمثيل، لكنه كأي عمل آخر.. نصل إلى موقع التصوير وننهي تصوير مشاهدنا بطريقة إحترافية ثم نعود إلى بيوتنا".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها