آخر تحديث:20:57(بيروت)
الخميس 14/10/2021
share

بيانات عون و"التيار" والجيش.. تضاعف احتقان "الثنائي الشيعي"

المدن - ميديا | الخميس 14/10/2021
شارك المقال :
بيانات عون و"التيار" والجيش.. تضاعف احتقان "الثنائي الشيعي" في بيان مسائي للجيش "تبادل لإطلاق النار"، خلافاً لبيان صباحي عن "متظاهرين تعرضوا لإطلاق نار" (علي علوش)
ضاعف تصريح رئيس الجمهورية ميشال عون، وبيان "التيار الوطني الحر" وبيان الجيش اللبناني، حول أحداث اليوم، احتقان جمهور "الثنائي الشيعي" الذي اعتبر أن العهد يستهدفهم، أما الجيش فيقدم رواية مختلفة عما قدّمه صباحاً.
 

وقال عون في تصريحه أن الشارع ليس مكاناً للاعتراض، وهو ما أثار حفيظة الجمهور الشيعي الذي اعتبر أن عون يحصر حرية التحركات في الشارع في العونيين، بالنظر الى تجربة سابقة خاضوها، فيما يحاول منعها عن خصومه الذين يعترضون على أداء المحقق العدلي. 

وانتقد عون في رسالته الى اللبنانيين، الثنائي الشيعي وتحركهم اليوم، وقال: "الشارع ليس مكان الاعتراض، كما أن نصب المتاريس أو المواقف التصعيدية لا تحمل هي الأخرى الحل"، مضيفاً أن "ما من أمر لا حل له، وحله ليس الا من ضمن المؤسسات وكذلك من خلال الدستور الذي ما من أمر يعلى عليه، لا التهديد ولا الوعيد". 


وتوقف جمهور "حركة أمل" و"حزب الله" عند بيان الجيش اللبناني الأخير حول الأحداث، والذي قال فيه إن تبادلاً لإطلاق النار أدى الى مقتل أشخاص، وذلك خلافاً لبيانه السابق صباحاً الذي قال فيه إن متظاهرين تعرضوا لإطلاق نار. 

وقال الجيش في بيان مسائي له أنه "أثناء توجّه عدد من المحتجين إلى منطقة العدلية للاعتصام، حصل اشكال وتبادل لإطلاق النار في منطقة الطيونة- بدارو، ما أدى إلى مقتل عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح". 


كما زاد بيان "التيار الوطني الحر" من الاحتقان، بقوله إن "تشكيك أي جهة في عمل المحقق العدلي، وصولاً الى الرغبة في كفّه عن العمل، وهو أمر مشروع قضائياً، يكون حصراً بالوسائل والقنوات القضائية، لا من طريق الإخلال بمبدأ فصل السلطات، حيث القضاء سلطة مستقلة. ولا يكون كذلك بالتهديد والوعيد في الإعلام والشارع، بل بإظهار مكامن الخلل أمام اللبنانيين وإقناعهم بصوابية القائمين على هذا الرأي". 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها