آخر تحديث:20:25(بيروت)
الثلاثاء 12/01/2021
share

المستشفيات "مقفلة" والأوكسيجين تجارة..جيني تروي "كورونا" جدّها مقطوع الأنفاس

المدن - ميديا | الثلاثاء 12/01/2021
شارك المقال :
المستشفيات "مقفلة" والأوكسيجين تجارة..جيني تروي "كورونا" جدّها مقطوع الأنفاس زحمة داخل المستشفيات (علي علوش)
كشفت تدوينة نشرتها اللبنانية جيني الشامي، حجم معاناة اللبنانيين مع مرضى "كورونا" لجهة ادخال أحد افرادها الى المستشفى في حال احتاج للعناية المركزة. 
وشاركت الشامي معاناتها الشخصية مع حاجة جدّها للعناية المركزة، ليل الاثنين، ولم تنتهِ قبل فجر الثلاثاء بعد مساعدة جدّها طبياً في الشارع، ريثما فرغ سرير في مستشفى رزق الجامعي. 

وقالت جيني ان جدها البالغ من العمر 86 عاماً، هبط مستوى الاوكسيجين في دمه الى مستوى 55%، ما وضع حياته في خطر، فاضطرت الى نقله عبر الصليب الأحمر الى أقرب مستشفى هي مستشفى الروم، لكن الأسرّة كانت شاغرة بأكملها. 

وعليه، نُقل مرة أخرى الى مستشفى رزق، ولم تُوفق، بسبب انشغال الأسرة.. وقالت ان المستشفيات التي اتصلوا بها كانوا يقولون أن لا أسرّة فارغة عندما يعرفون عمره، وكأنه لا بأس بموت كبار السنّ في بيروتهم ولا يستحقون العناية اللازمة مثل الأصغر سناً.. وأشارت الى ان العائلة أمّنت له ماكينة اوكسيجين، واضطرت للخضوع لبازارات التجار والمستغلين الذين لا يضبط أحد استثمار اللا-إنساني في معاناة الناس، والذين اشترطوا الدفع بالدولار نقداً! وتولت ممرضة في "رزق"، وبمبادرة شخصية منها وعلى مسؤوليتها، تقديم الاسعافات للمريض المسن، وتشغيل الماكينة أمام مدخل المستشفى كي يستطيع التقاط أنفاسه. 

وعندما انعدمت الخيارات، كان الخيار الوحيد المتاح هو نقله الى مستشفى تبنين الحكومي، وأحضرت سيارة اسعاف لهذا الغرض، قبل أن يشغر سرير في قسم العناية في مستشفى رزق، ويدخل الرجل اليها. 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها