آخر تحديث:13:24(بيروت)
الأربعاء 16/09/2020
share

أبشع جريمة اغتيال في العراق بحق ناشطة معارضة

المدن - ميديا | الأربعاء 16/09/2020
شارك المقال :
أبشع جريمة اغتيال في العراق بحق ناشطة معارضة
لم يتوقف مسلسل اغتيال الناشطين المعارضين في العراق، منذ الاحتجاجات الأخيرة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لكن جريمة اغتيال الناشطة شيلان دارا رؤوف، في بغداد، قد تكون على رأس لائحة الجرائم الأشنع والأفظع على الإطلاق.

وقالت وسائل إعلام محلية أن رؤوف، وهي صيدلانية كردية، قتلت مع والديها، بعد اغتصابها جنسياً وبتر أطرافها. ونقلت وكالة "رووداو" أن الجريمة حصلت في منطقة المنصور بالعاصمة بغداد من قبل مسلحين مجهولين اقتحموا المنزل تحت مسمى "قوة أمنية"، علماً أن الضحية هي ناشطة عراقية تخرجت في كلية الصيدلة العام 2016، وتعمل بمركز الأورام السرطانية بمدينة الطب.


وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي باتهامات لميليشيات إيرانية بتنفيذ الجريمة، عطفاً على نشاط رؤوف المعارض، مع الإشارة إلى كونها واحدة من ناشطات ساحة التحرير. واستند المعلقون في اتهاماتهم إلى تاريخ الميليشيات في قتل الناشطين المعارضين أولاً، وإلى أن بيت الضحية يقع في منطقة محصنة بين السفارتين الروسية والبحرينية، ثانياً، ما يعني أن أحد لا يستطيع تنفيذ بهذه الجريمة سوى هذه الميليشيات النافذة.

وفي 20 آب/أغسطس الماضي، نفذ مسلحون مجهولون عمليات اغتيال أسفرت عن مقتل 3 ناشطات وإصابة 3 ناشطين آخرين في محافظات البصرة والناصرية وبغداد العراقية. كما تبقى جريمة اغتيال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي، الشهر الماضي، حاضرة في الأذهان، بسبب تحليلاته الأمنية التي لطالما استفزت الميليشيات الموالية لإيران في البلاد.

وتعهد الناشطون في تغريداتهم، بالانتقام ومحاسبة قادة الميليشيات، وعلى رأسهم قيس الخزعلي، ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري. وطالبوا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالتحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة الجناة. وكرروا السؤال مرة أخرى: "إلى متى سيستمر مسلسل اغتيال الناشطين في البلاد؟".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها