آخر تحديث:18:44(بيروت)
السبت 08/08/2020
share

المشانق في وسط بيروت.. والسلطة ترد بالغاز المسيل للدموع

المدن - ميديا | السبت 08/08/2020
شارك المقال :
المشانق في وسط بيروت.. والسلطة ترد بالغاز المسيل للدموع
أصيب فريق عمل قناة "LBCI" اللبنانية، الذي ضم المراسل ادمون ساسين والمصور بيار موسى، أثناء تغطية التظاهرات التي خرجت السبت، في العاصمة بيروت، لمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء.

وتعرض الفريق للاختناق نتيجة تنشق الغاز المسيل للدموع، مثلما حصل أيضاً لمصور قناة "MTV" فادي سكاف، فيما تعرض مصور آخر للإصابة برصاصة مطاطية بقدمه، حسبما نقل مركز "سكايز" للحريات الإعلامية في مؤسسة "سمير قصير".



من جانبها، قالت صحيفة "النهار" أن مراسلها إسكندر خشاشو تعرض لضرب مبرح من قبل عناصر "حركة أمل" في محيط بشارة الخوري، مع مصادرة هاتفه المحمول، قبل تدخل القوات الأمنية لإعادته إليه.

إضافة إلى أنباء عن اعتداء على تيمور أزهري وآية مجذوب، ومصور "العربية" ماهر المر.
وأصيبت مراسلة "الجديد" راشيل كرم، بالاختناق نتيجة تنشقها الغاز المسيل للدموع،
ومن "الجديد" أيضاً أصيبل ليال بو موسى بحجر أثناء تغطيتها التدافع بين عناصر من الجيش ومتظاهرين من أمام وزارة الخارجية. واستهدف فريق "newsgate" للخدمات الإعلامية والإخبارية، الذي ضمّ كلاً من المصوّرين والتقنيين ستيفانو روحانا وبيار بطرس ورونالد جورجيوفيتش وجورج مارون وسركيس كشيشيان، مرتين، وبشكل مباشر، بقنابل مسيّلة للدموع أمام جامع محمد الأمين في وسط بيروت. 


وواجه عناصر مكافحة الشغب مجموعة حاشدة من المتظاهرين بالقرب من بلدية بيروت، بعد أيام من الانفجار الذي قتل أكثر من 150 شخصاً وأصاب نحو 6000 آخرين بجروح. حيث شارك المحتجون في مسيرة دعوا إليها تحت عنوان "يوم الحساب" للمشاركة في تشييع رمزي لضحايا انفجار بيروت والمطالبة برحيل السلطة السياسية بأكملها.

وفيما بدأ مئات المحتجون بالاحتشاد في ساحة الشهداء، انتقلت مظاهر الاحتجاج إلى مواقع التواصل، مع نشر صور ومقاطع فيديو، أظهرت مجسمات لمشانق تطالب بالاقتصاص من رموز السلطة، فيما رفعت لافتات خيّرت إحداها المسؤولين بين الاستقالة والشنق.

ويطالب اللبنانيون باستقالة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان والنواب، واعتبروا أن الجميع مسؤول عن تدمير العاصمة اللبنانية وتشريد مئات الآلاف. كما يحمل المتظاهرون السلطة السياسية مسؤولية تقاعسها وتقصيرها وسكوتها عن تخزين 2700 طن من مادة نترات الأمونيوم التي يعتقد أنها السبب وراء الانفجار.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها