آخر تحديث:16:04(بيروت)
السبت 01/08/2020
share

بيونسيه تحارب العنصرية بالموسيقى: "الأسود ملك"

المدن - ميديا | السبت 01/08/2020
شارك المقال :
بيونسيه تحارب العنصرية بالموسيقى: "الأسود ملك"

حظي الألبوم الجديد المصوّر للمغنية بيونسيه الذي يحتفي بثقافة السود بإشادة كبيرة، الجمعة، خصوصاً مع طرحه في خضم زلزال ثقافي بشأن العرق والعدالة الاجتماعية.

وقالت بيونسيه في رسالة نقلتها وكالة "رويترز" بمناسبة طرح ألبوم "بلاك إذ كينغ" (الأسود ملك) الذي يعيد رسم قصة فيلم "ليون كينغ" (الأسد الملك) بالاستعانة ببشر، أن الألبوم يهدف "لتغيير المفهوم العالمي لكلمة أسود".

وبدأ العمل في إنتاج الألبوم العام الماضي، ويعرض مقاطع مصورة تحتفل بالبحث عن هوية وجمال السود في العصور القديمة والمعاصرة. وجاء طرح الألبوم، الجمعة، عقب زيادة في احتجاجات في أنحاء العالم ضد التمييز العنصري جرى تنظيمها بعد مقتل رجال ونساء سود على أيدي الشرطة الأميركية.


ووصفت مجلة "فارايتي" العمل الجديد بأنه "تذكرة تنبض بالحياة لقوة وعظمة السود هنا في أميركا وأيضاً في أفريقيا". وامتدحت جود دراي من موقع "إندي واير" هذا الفيلم "المتخم بالمؤثرات البصرية المذهلة".

وأشار جون ديفور من مجلة "هوليوود ريبورتر" إلى أن العمل يظهر امتزاج أعمال فنانين أفارقة "بذكاء" مع عمل "أميركيين لديهم جذور في القارة"، حيث استعانت بيونسيه في الفيلم مثلاً بالمغنية النيجيرية ييمي آلاد، والجنوب ـ أفريقية بوسيسوا، والفنان الغاني شتّا ويل. وهم ظاهرون في الفيلم أكثر مما هم بارزون في الأسطوانة التي يطغى عليها النجوم الأميركيون.

ورغم ذلك، انتقد البعض الرؤية المشوّهة والممزوجة التي قدمتها بيونسيه عن أفريقيا، مشبهين إياها بمملكة "واكاندا" الخيالية في فيلم الرسوم المتحركة "بلاك بانتر". وغرّد النيجيري كايي فويتون عبر "تويتر": "هل يمكن أن يقول أحد ما لبيونسيه أن لا ثقافة واحدة في أفريقيا وأننا أناس طبيعيون؟"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

أما الناشطة من أجل المساواة العرقية، تيميكا سميث، فكتبت في صحيفة "إندبندنت" البريطانية: "هنالك أمور ينبغي القيام بها بصورة أكثر إلحاحاً من الغضب من امرأة إفريقية  أميركية تستخدم وسائلها لتسأل وتستكشف وتفسّر فنياً، في محاولة لسدّ النواقص في هويتها". وأضافت "هذه النواقص هي الصلات بين الأميركيين الأفارقة وماضيهم في أفريقيا، وهم يسعون إلى إعادة تكوين هذه الروابط التي قُطِعَت".

وأدرج فيلم "بلاك إز كينغ" الجمعة على منصة البث التدفقي "ديزني بلاس". ويرافق الفيلم الروائي الطويل أسطوانة "ذا ليون كينغ: ذا غيفت" التي أطلقت في تموز/يوليو العام 2019. وهو مستوحى من فيلم "ذا ليون كينغ" في نسخته التي تتضمن مشاهد مصوّرة حقيقية.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها