آخر تحديث:16:48(بيروت)
السبت 30/05/2020
share

هل تصبح "السيلفي" بحاجة إلى ترخيص في سوريا؟

المدن - ميديا | السبت 30/05/2020
شارك المقال :
هل تصبح "السيلفي" بحاجة إلى ترخيص في سوريا؟ شبان في سقبا بريف دمشق - 2015 (غيتي)
كثيرة الأماكن التي يمنع فيها التصوير في سوريا، لأسباب سياسية وعسكرية وأمنية، لكن القرار الجديد الذي أصدره النظام السوري، الجمعة، بمنع التصوير في الأماكن العامة والخاصة إلا برخصة مسبقة، يرفع درجة المنع السابقة إلى مستوى غير مسبوق.

وهدد رئيس "الجمعية الحرفية للمصورين" في حلب، أحمد حفار، في تصريحات لوسائل إعلام موالية، بالتنسيق مع عناصر الشرطة من أجل ملاحقة المخالفين الذي لا يحملون بطاقة خاصة من الجمعية!

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحصول على الرخصة ينقسم إلى شقين. فمن جهة يمكن للمصورين الهواة الحصول على بطاقة بعد عرض نماذج من صور التقطوها على لجنة تابعة للجمعية، وإذا نالت الموافقة يحصل الهاوي عندئذ على بطاقة تمكنه من التصوير في جميع المحافظات السورية. ومن جهة ثانية، يمكن لأصحاب محلات التصوير الحصول تلقائياً على شهادة حرفية، إضافة إلى بطاقة بمثابة رخصة.

وتصدر البطاقة عن الاتحاد العام للحرفيين في دمشق، وتبلغ كلفة إصدارها 25 ألفاً و500 ليرة سورية، وينتسب صاحبها تلقائياً إلى الجمعية الحرفية للمصوّرين.

وكانت الجمعية الحرفية للمصوّرين في دمشق، أشارت في وقت سابق، إلى أنه من غير المسموح الجمع بين مهنة التصوير ومهنة أخرى، كتعقيب المعاملات أو المكتبات، وقالت أن ذلك يستدعي إغلاق المحل. وكانت وزارة الإدارة المحلية والبيئة أرسلت كتاباً إلى جميع المحافظات، ينص على عدم السماح لأي مصور بدخول صالات الأفراح والمطاعم إلا بعد الحصول على بطاقة من الجمعية الحرفية.

وتساءل العشرات في مواقع التواصل الاجتماعي، إن كان القرار يشمل التصوير بالهواتف الذكية، كما استنكر المعلقون هذه النوعية من القرارات الرجعية التي تخنق السوريين في مناطق النظام أكثر فأكثر، وسخر آخرون بالقول أن التقاط صورة سيلفي بات بحاجة إلى رخصة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها