آخر تحديث:20:13(بيروت)
الإثنين 30/03/2020
share

Vitapsy.. دمج الإعلام وعلم النفس في أزمة كورونا

المدن - ميديا | الإثنين 30/03/2020
شارك المقال :
Vitapsy.. دمج الإعلام وعلم النفس في أزمة كورونا طلاب الجامعة اللبنانية قاموا بالمبادرة
منصة رقمية "تنشر الأمل في زمن الأزمات". بهذا الشعار، يختصر فريق عمل المنصة العربية - الانكليزية Vitapsy رسالة المنصة وهدفها الرئيس في هذا التوقيت بالذات.

ولأن ثقافة علم النفس لا تزال غير مألوفة في لبنان والمنطقة العربية عموماً؛ قرر مؤسسو المنصة اعتماد لغة صحافية سهلة في صناعة محتوى المنصة التي تضم وسائط متعددة؛ بعيدًا من اللغة الأكاديمية التي قد لا يستسيغها عامة الجمهور العربي. 

وقرر الطلاب من خلال هذه المبادرة العطاء بطريقتهم في هذه الظروف الاستثنائية، لرفع مستوى الاستجابة النفسية مع قرارات الحجر المنزلي وتفشي وباء "كورونا" وما يستتبعه من هلع. 

وخلال عشرة ايام فقط، نجح سبعة من طلاب الماستر في علم النفس، في بناء المنصة بعد بذل جهد كبير في وقت قياسي. وتضم المنصة فقرات منوعة مكتوبة ومصوّرة، تُعنى بتقديم نصائح وإرشادات وأفكار تساعد الجمهور على مواجهة الضغوط النفسية الناجمة عن الأزمات الراهنة؛ وفي مقدمها فيروس "كورونا"، كما الوضع الاقتصادي.

وفي الساعة الأولى لإطلاقها، شهدت المنصة بضعة الآلاف من الزيارات؛ علماً أن مؤسسيها لم يخصصوا ميزانية للترويج واكتفوا بنشرها عبر شبكات التواصل. 

وتقول كلودين مكرزل، وهي من فريق مؤسسي المشروع، ان الفكرة بدأت بشكل عفوي تطوعي، لكن "الهدف تأمين الاستمرار في المرحلة المقبلة بالاعتماد على افكار عديدة". وترحب مكرزل بأي مبادرة للتعاون ضمن السياسة التحريرية للموقع.

وعن السياسة التحريرية، تقول صانعة المحتوى في المنصة، كارلا شرّوف، أن أحد عناصر نجاح المنصة المرتقبة هو "صناعة المحتوى الإيجابي، كميزة متفردة وسط سيل الأخبار السلبية التي صرنا جميعاً نرزح تحتها". 

ويشدد أعضاء الفريق على أن المبادرة شخصية، ولا تحظى بدعم أي جهة أو هيئة أكاديمية "بهدف الوصول الى اكبر شريحة ممكنة من الجمهور وللحفاظ على أسلوبها السهل الممتنع". 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها