آخر تحديث:20:02(بيروت)
الجمعة 27/03/2020
share

مارسيل غانم.. ليست أول حملة سياسية ولا الأخيرة

رين قزي | الجمعة 27/03/2020
شارك المقال :
مارسيل غانم.. ليست أول حملة سياسية ولا الأخيرة اتهموه بأنه "طبّال السلطة"
لم يتلقَ الاعلامي مارسيل غانم منذ ظهوره على الشاشة، هذا الحجم من الشتائم، كما تلقاها هذا الاسبوع، ما اضطره الى اقفال حسابه في "تويتر"، وإحالة التصريحات الرسمية التي تخرج عن البرنامج الى حساب "صار الوقت" الرسمي. 



واندلع هجوم الشتائم على غانم على خلفية رفضه لمطالب الممرضات باستئجار منازل لهن قرب المستشفيات في حلقة البرنامج الاستثنائية، الأحد الماضي، التي تم خلالها جمع أكثر من 24 مليار ليرة لبنانية كتقديمات للمستشفيات الحكومية والمؤسسات الرعائية والصليب الأحمر.


ولم تهدّئ الحملة ضده، الإيضاحات بشأن موقفه، ومنها ما نشره اليوم المشرف على التقارير في البرنامج، رودي حشاش. ما يؤكد فرضية أن الهجوم على غانم، سياسي، ولا يرتبط بموقفه من مطلب الممرضات خلال الحلقة التي شارك فيها أيضاً النائب نعمت افرام. 


ودخلت نقابة الممرضين على خط الايضاح، إذ أعلنت نقابة الممرضات والممرضين أن النقيبة تواصلت مع غانم بعد الحلقة "ليتبيّن أنّه يكنّ كل الإحترام والتقدير للعاملين في المهنة، وقد كانت له مواقف عديدة داعمة لهم ولعملهم، وقد أبدى كل سرور للتبرّعات التي حصل عليها الطاقم التمريضي عن حقّ وجدارة". وتبيّن أنّ ما صدر عنه "كان ردّ فعل على ما تناوله النائب الضيف نقلاً عن بعض الممرضات والممرضين وذلك لأنه اعتبر هذه المطالب تتخطّى القدرة الحالية وأولويات المرحلة الراهنة، وتتخطّى إمكانات أي جهة أو مؤسسة إستشفائية، لكن لم يكن القصد توجيه أي إهانة للتمريض، وكل مواقفه السابقة خير دليل على ذلك، خصوصاً الكلام الذي قيل عند استضافة النقيبة وتحميلها تحية لكل ممرضات وممرضي لبنان". 

وبمعزل عم الطريقة التي عبّر فيها غانم عن رفضه المطلب، رداً على رسالة من احدى الممرضات للنائب افرام، يرى كثيرون ان ما قاله لجهة "البلد مفلس" وهناك اولويات أخرى تتخطى استئجار منازل للممرضات، ليس موقفاً نافراً ولا يتعارض مع شبه الاجماع اللبناني على أن هذا المطلب من الكماليات، بالنظر الى ان هناك مخارج مثل اقامة الممرضات في المستشفيات أو مساكن طلاب الطب الزائرين فيها، في وقت تنصب التبرعات على الطاقم الطبي والتمريضي العامل في المستشفيات الحكومية، ولصالح التجهيزات والمعدات واللوازم الطبية. فضلاً عن أن غانم يعتبر من أوائل الاعلاميين الذين أضاؤوا على حاجات المستشفيات وأحوال الطاقم الطبي، وفتح منبره لجمع التبرعات لهم. 

وتبين أن هناك جانباً سياسياً في ملف الممرضات، جرى استثماره، بدليل تغريدة وردت اليوم أظهرت أن "التيار الوطني الحر" قام باستئجار منازل للممرضات. 

غير أن قضية إفلاس البلد وضعف إمكاناته، هو ما أثار الحملة ضده، حيث ربط هؤلاء بين صداقاته مع مصرفيين وسياسيين ورجال أعمال، واستقباله لهم في برنامج، متهمين اياه بتلميع صورتهم. في ذلك، يبدو أن هناك تصفية حسابات سياسية معه من باب رفضه مطلب الممرضات، ذلك أن سيل الشتائم والانتقادات لا يمكن ان يبرره موقف غانم من القضية.

يدرك ذلك غانم الذي أقفل حسابه في "تويتر"، فالحملة لا يمكن ايقافها بإيضاح أو تفسير. فما يقال تحت هاشتاغ "#مارسيل_هرب" يثبت أن الحملة سياسية تتخطى كل اسبابها المعلنة. يقول مغرد: "لا كرامات لهم ولا شريعة تحرم سبّ جماعة السلطة"، متهمين اياه بأنه "طبال السلطة". 






شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها