آخر تحديث:20:58(بيروت)
الأربعاء 25/03/2020
share

أسئلة وزير الصحة.. فائض الظهور

المدن - ميديا | الأربعاء 25/03/2020
شارك المقال :
أسئلة وزير الصحة.. فائض الظهور صورته متداولة ومتوافرة في وسائل اعلام يومية.. ما الجدوى من الظهور الالكتروني؟
"أسئلتكم تهمنا". تحت هذا الشعار، يستقبل وزير الصحة حمد حسن أسئلة اللبنانيين. يطل في مقطع فيديو في حسابه في "تويتر"، يجيب على اسئلة الناس، مطلقاً تجربة جديدة لم يقدمها الوزراء في السابق. 

ونشر حسن فيديو قصيراً توجه فيه الى اللبنانيين قائلاً انه "على تماس مع أسئلتكم ويجيب عليها".. تم استهلاله بسؤالين: "متى نقوم بفحص الكورونا؟ وأين؟"



والحال ان سؤالاً مشابهاً، عادة ما يُحال الى مسؤول في الوزارة يحمل عنه هذا العبء، خصوصاً أن موظفاً في الوزارة قد تكون متاحة له الاجابة على تلك الاسئلة التقنية، ولا تستدعي أن تستهلك وقتاً من الوزير الذي يجول في المحافظات وبين الإدارات ويعقد اجتماعات مكثفة، ويحضر جلسات مجلس الوزراء. 

ولا يتطلب سؤالاً مشابهاً هذا الحضور البصري، ذلك إن إطلالات حسن يومية، خصوصاً في هذه الظروف، وبالتالي فإن صورته متداولة يومياً، وغير مخفية عن الرأي العام. لذلك، يرى البعض أن هذا التواصل الذي يريده حسن، مفتعل. 

يستند هؤلاء الى انه من غير المفهوم كيف يختار حسن الأسئلة، ومن يطرحها عليه. كذلك، فإن التفاعل مع الجمهور غير متاح، على الأقل بحسب ما أظهرت تجربة هذا الفيديو. علماً أن تجارب مماثلة، قام بها نواب، وأبرزهم النائب نهاد المشنوق والنائب سامي الجميل عبر "فايسبوك"، وكان التفاعل متاحاً من خلال الظهور لايف في "فايسبوك"، وتُطرح الاسئلة مباشرة. 

وخلافاً للنواب، لم يقم أي وزير خلال تجربته في لبنان، في حوار مباشر مع الجمهور، طالما أن سبل الايضاح لتفاصيل مرتبطة بفيروس كورونا تتكفل بها الوزارة من خلال البيانات اليومية، وغرفة عمليات إدارة الكوارث، ووسائل الإعلام وحملات التوعية. 

وبمعزل عن التطبيق الخاطئ لتلك التجربة، بالنظر الى ان حسن لا يجيب عن أسئلة وردت تحت الفيديو في تعليقات. واستناداً الى كل المعطيات التي وردت أعلاه، يتعزز الاستنتاج القائل بأن الظهور في مقطع فيديو في "تويتر" لا قيمة كبيرة له. 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها