آخر تحديث:19:30(بيروت)
الثلاثاء 24/03/2020
share

طلاب لبنانيون في أوكرانيا: جهة معنية رفضت عودتنا

المدن - ميديا | الثلاثاء 24/03/2020
شارك المقال :
طلاب لبنانيون في أوكرانيا: جهة معنية رفضت عودتنا
أطلق طلاب لبنانيون عالقون في أوكرانيا صرخة عبر مقطع فيديو، طالبوا من خلاله الجهات المعنية في لبنان بالتحرّك لأجلهم، كي يستطيعوا العودة إلى لبنان.


وتحدث في الفيديو طالبان باسم مجموعة من طلاب الجامعة اللبنانية، يتخطّى عددهم 120 طالباً، وقالا إنّهم جميعاً يعانون من مشاكل اقتصادية صعبة، كونهم باتوا غير قادرين على سحب الدولار من حساباتهم، فيما لم يعد يتمكّن ذوويهم من تحويل الأموال إليهم.


وأشارا إلى أن الطلاب اللبنانيين في أوكرانيا كانت لديهم الفرصة للعودة إلى لبنان قبل فترة قصيرة، إلا أنّ الجامعة رفضت هذا الأمر، ليقوموا بعدها بالتوجّه إلى السفارة اللبنانية في أوكرانيا، التي أخبرتهم بأنها قادرة على تأمين طائرة تقلهم، الأربعاء، إلى بلدهم، إلا أنّ إحدى الجهات المعنية رفضت خروج اللبنانيين من أوكرانيا إلى لبنان، علماً أن الطائرة ستتوجه إلى لبنان كي تقوم بإجلاء الأوكرانيين المتواجدين في البلاد.

ولفت أحد الطالبين إلى أنّ سلامتهم وصحتهم في خطر في ظل التقاعس والاستهتار الحاصل في أوكرانيا، وعدم التزام كثيرين بقوانين الحجر الصحي. وعليه، تفادياً لما حصل مع اللبنانيين في بلدان أخرى، يطالب هؤلاء الطلاب بالعودة إلى لبنان، قبل وقوع الكارثة، مطالبين نشطاء مواقع التواصل بمساعدتهم ونقل صرختهم إلى المعنيين.

وفي مقطع فيديو آخر، وجّه أحد الطالبين سؤالاً قال فيه:"هناك جهة لا نعرف من هي، رفضت عودتنا إلى بلدنا، فهل من الممكن أن تخبرونا سبب الرفض؟".


وياتي ذلك بعدما وجّه طلاب لبنانيون في إيطاليا رسالة عبر مكتب "الوكالة الوطنية للإعلام" في روما إلى وزيرة الاعلام، منال عبد الصمد نجد، لتحملها الى الحكومة اللبنانية. وجاء في الرسالة التي أرسلها محمد كمال باسم الطلبة: "نغتنم الفرصة لنوجه عبر مكتب الوكالة في روما رسالة لمعالي وزيرة الاعلام و للمسؤولين في لبنان كافة شارحين الاوضاع الصعبة التي يعيشها الطلاب اللبنانيون في إيطاليا، فالكثير منهم يعاني ظروفاً معيشية قاسية ولا يملكون القدرة حتى على شراء بعض الحاجيات الأساسية. وارتفاع نسبة الإصابات والوفيات بشكل هستيري في شمال إيطاليا، حيث يوجد العدد الأكبر من التجمع الطلابي، خلق حالة ذعر وخوف لدى البعض خاصة الفئات العمرية الشابة وحالتهم النفسية تسوء يوما بعد يوم".

وأعلن الطلاب في رسالتهم أنهم قرروا تشيكل خلية طوارئ بالتنسيق المباشر مع السفارة والقنصلية اللبنانية في روما وميلانو لمتابعة أوضاع اللبنانيين والسعي لمعالجة المشاكل المادية، واللوجستية والنفسية قدر المستطاع، مطالبين السلطات المعنية في لبنان بأن "تلاحق أوضاعنا بشكل متواصل، وتعالج المشاكل التي يعاني منها الطالب اللبناني، بخاصة أن أزمة فيروس "كورونا" في إيطاليا متجهة إلى الأسوأ، ومن المتوقع استمرار ازدياد حدة وتيرتها لأشهر حسب المصادر الإيطالية".

كما طالبوا بتأمين "طائرة إجلاء من إيطاليا إلى لبنان للبنانيين الراغبين بالعودة الى لبنان وتمضية الحجر الصحي هناك، مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الطبية اللازمة والإجبارية التي اعتمدتها الدول الأخرى، ومع يقيننا التام بضرورة عدم المساعدة في انتشار المرض، ولكن هذا يجب ان يتوفر مع ظروف تتيح لنا ذلك".

وبعدها أعلنت وزيرة الإعلام، منال عبد الصمد، أنها "قامت بنقل معاناة الطلبة ال​لبنان​يين في ​إيطاليا​ للوزراء المعنيين، وستتابع الموضوع خلال اجتماع ​مجلس الوزراء​ حول أبنائنا العالقين في الدول التي اجتاحها كورونا"، مضيفة: "أدعو لهم بالصحة أينما كانوا وأتمنى عليهم البقاء داخل أماكن إقامتهم".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها