آخر تحديث:21:17(بيروت)
الأربعاء 26/02/2020
share

موظفو "الحياة": الجعيد يسدد بعض المستحقات انتقائياً.. وسنصعّد!

المدن - ميديا | الأربعاء 26/02/2020
شارك المقال :
موظفو "الحياة": الجعيد يسدد بعض المستحقات انتقائياً.. وسنصعّد! من اعتصام الموظفين "الصامت" امام السفارة السعودية في بيروت في وقت سابق (علي علوش)
يتجه موظفو "دار الحياة" إلى التصعيد لتحصيل حقوقهم المادية من الدار، عبر تحركات وتظاهرات احتجاجية سيعلن عنها في حينه، كما يتجهون إلى طلب مساندة الهيئات النقابية والسياسية لمطالبهم.

وقال الموظفون في بيان صادر عن مستخدمي "جريدة الحياة" و"مجلة لها"، انه "على رغم مرور أكثر من سنة على توقف جريدة "الحياة" عن الصدور، لا يزال مالك الجريدة وناشرها، الأمير السعودي خالد بن سلطان بن عبد العزيز، وعايض الجعيد رئيس مجلس ادارتها، مستمرين في تجاهل مطالبة الصحافيين والموظفين سداد مستحقاتهم، الموثقة ببيان مستحقات تلقاه كل موظف". 

وقال الزملاء في البيان: "لا تزال ادارة "دار الحياة" (تضم جريدة "الحياة" ومجلة "لها") تصم أذنيها عن مناشدات أصحاب الحقوق من الصحافيين والموظفين، الذين اضطر عدد كبير منهم في دبي والسعودية وبيروت إلى اللجوء إلى القضاء، واستحصل عدد منهم على أحكام قضائية بدفع مستحقاتهم دون تأخير، لكن عايض الجعيد يتجاهل هذا الأمر، ويكتفي بإطلاق وعود لم يعد أحد يصدقها". 

علماً "أننا سبق أن نفذنا وقفة صامتة أمام السفارة السعودية في بيروت، وهي وقفة اذا ما كررناها لن تكون صامتة هذه المرة لا سيما وأننا وعدنا من قبل المسؤولين فيها بنقل قضيتنا إلى حيث يجب أن تنقل في الرياض، لا سيما في ظل ما نلمسه من تضامن واسع معنا من قبل زملائنا في المهنة وفي الهيئات النقابية ومجموعات الضغط". 

وقال الزملاء: "دار الحياة" متمثلة بالجعيد والتي لم تبد أي اكتراث بأوضاع أصحاب الحقوق من الموظفين المصروفين، سبق أن أرسلت رسائل وعدت فيها بسداد المستحقات، وسبق أيضاً أن أطلقت وعوداً متكررة من دون أن تبدي أي مسؤولية حيال وعودها. لا بل وإمعاناً بإخلاله بوعوده، قام الجعيد مؤخراً بعملية تسديد انتقائية لثلاثة مستحقين من الموظفين دون غيرهم، وهو ما يوحي بنوايا شق صفوف أصحاب الحقوق تسهيلاً للهرب من التسديد للغالبية". 

وقالوا: "إزاء هذا التجاهل غير الأخلاقي وغير القانوني من قبل مالك الدار خالد بن سلطان، ورئيس مجلس الإدارة عايض الجعيد، يتجه الموظفون أصحاب الحقوق إلى التصعيد، عبر تحركات وتظاهرات احتجاجية سيعلن عنها في حينه، كما يتجهون إلى طلب مساندة الهيئات النقابية والسياسية لمطالبهم. كما أنهم لن ييأسوا من المطالبة بحقهم الذي تضمنه القوانين، وهو ما يبدو أن ناشر "الحياة" ورئيس مجلس ادارتها يسعيان إليه".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها