آخر تحديث:20:30(بيروت)
الإثنين 17/02/2020
share

سجعان قزي ضيفاً ثقيلاً على الانتخابات البلدية الفرنسية

المدن - ميديا | الإثنين 17/02/2020
شارك المقال :
سجعان قزي ضيفاً ثقيلاً على الانتخابات البلدية الفرنسية
حلّ وزير العمل اللبناني السابق سجعان قزي "ضيفاً ثقيلاً" على معركة الانتخابات البلدية الفرنسية بعد تفاعله مع تغريدة عنصرية تعود لآنييس سيرغيلي، عضو مجلس بلدية "سان جرمان إن ليه" (شمال غربي باريس).


يوم السبت الماضي، شنت سيرغيلي هجوماً على رشيدة داتي، وزيرة العدل السابقة ومرشحة حزب الجمهوريين لرئاسة بلدية باريس. ففي إحدى التغريدات، اعتبرت سيرغيلي أن الموضوع الأكثر إلحاحاً هو منع داتي من الفوز بمنصب العمدة تفادياً لأسلَمة العاصمة، مضيفةً أن انتخابها يخدم مشروع الحكم الثيوقراطي، في تلميح مباشر لأصول داتي المغربية.   

وبدا من تعليقات نشرها مغردون أن الوزير اللبناني الأسبق سجعان قزي، تفاعل من حسابه الخاص في "تويتر"، إيجاباً، مع مواقف سيرغيلي، فحياها معتبراً أنها تمتعت بالجرأة السياسية والأخلاقية للبوح بما يشعر به الشعب الفرنسي. وأضاف قزي أن لا قيامة لأي أمة من دون هوية تاريخية. 


ورغم ان كثيرين تداولوا صورة التغريدة، وذكروا قزي في تغريدات كثيرة تنتقده، إلا أن الرد من قزي لم يظهر على تغريدة سيرغيلي، ما يطرح احتمالين، فإما أنه شطبها أو أنه جرى التغريد من حساب مزور. علماً أن الانتقادات أتت في معظمها من فرنسيين لتشكل دليلاً ملموساً على ما أدلى به الوزير السابق.

عددٌ من المغردين توقف عند عبارة "الشعب الفرنسي" متسائلين من أعطاه الحق للحديث باسمهم، حتى أن احدهم توجه لقزي بالقول "الشعب الفرنسي يحتقرك" فيما أكد العديد من المغردين أن كلام قزي لا يمثلهم مطالبين إياه بعدم الحديث باسمهم

آخرون استوقفهم المنصب الذي شغله قزي سابقاً، فتهكم عليه أحدهم "أنت وزير سابق؟ أنا سعيد لأن لبنان تخلص منك".. فيما غرد آخر قائلاً "كلامك هذا يؤكد انطباعي السائد حيال الوزراء العرب". 


أحدهم تنبه إلى خطأ لغوي ارتكبه قزي، فأشار للأمر في تغريدته بغية إضعاف موقف قزي، لا سيما أن الكتابة بلغة سليمة تعطي انطباعا إيجابياً عن صاحبها وثقافته، والعكس صحيح. وتساءل آخر على أي أساس اعتبر قزي أن المسلم غير مؤهل لتولي منصب ما؟

الهجوم الذي تعرض له قزي أتى من مغردين استنكروا منذ البداية ما أدلت به آنييس سيرغيلي. ودفعت مواقف سيرغيلي بوزير الداخلية، كريستوف كاستنير، إلى الطلب بفتح تحقيق قضائي معها بتهمة "الحث على الكراهية". 

ويذكر أنها ليست المرة التي تطلق فيها سيرغيلي تغريدات معادية للإسلام، وللمثلية، تغريدات تسببت في طردها من حزب "الجمهورية إلى الأمام" الموالي لإيمانويل ماكرون، كما صدرت بحقها ملاحقات وأحكام قضائية. 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها