آخر تحديث:19:19(بيروت)
الجمعة 23/10/2020
share

مقتل مهدي أمين.. عودة إيران لتصفية المعارضين في الخارج؟

المدن - ميديا | الجمعة 23/10/2020
شارك المقال :
مقتل مهدي أمين.. عودة إيران لتصفية المعارضين في الخارج؟
قتل الناشط الإيراني مهدي أمين، بطعنات في منزله شمال شرقي مدينة تورونتو الكندية، فيما كشف ناشطون عن تهديدات تلقوها من قبل النظام الإيراني.


وكانت الشرطة الكندية قد طالبت في بيان، مساعدة المحققين في جريمة القتل من خلال العثور على سيارة هوندا مسروقة، يبدو أن القاتل استخدمها في تنقله. وأضافت في بيان صحافي صدر صباح الخميس وتناقلته وسائل إعلام محلية، أن الرجل المقتول في الخمسينيات من عمره، وأكدت لاحقاً أنها جريمة قتل بطعن المغدور به داخل منزله.

وكان أمين (50 عاماً) عضواً في "المجلس الإيراني الكندي" المناصر لابن الشاه السابق والمعارض للنظام الإيراني، وكان ناشطاً في مواقع التواصل في السنوات الأخيرة، وهو أحد المعارضين الكثر المنتشرين في دول الشتات.

وعقب انتشار نبأ مقتل أمين، أعلن حامد إسماعيليون، المتحدث باسم جمعية أسر ضحايا "الرحلة 752"، أي الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري مطلع العام الماضي، الذي يعيش في مدينة تورونتو أيضاً، أنه تلقى تهديدات بالقتل.

لم تنشر شرطة تورونتو بعد تقريراً عن سبب القتل وطريقته والجهات المحتملة المرتبطة به، لكن إسماعيليون كتب في منشور عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك" أنه: "إذا ثبت تورط حكومة أجنبية بجريمة قتل مهدي أمين، الناشط السياسي المقيم في تورنتو، فهذا يعني أن أيادي النظام بدأت بالاغتيالات مرة أخرى".

وقال إسماعيليون، الذي كان له دور فعال في إعلام جمعية أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة، بأنه تلقى "رسائل عدائية وسيارات مشبوهة واتصالات غريبة وتهديدات بالقتل" لكنه "لا يخشى القتلة التابعين للنظام الإيراني". وقال أيضاً أنه ناقش كل هذا مع تورونتو والشرطة الفيدرالية وأن "تحقيقاً شاملاً" يجري في هذا الصدد.

والحال أن أجهزة استخبارات الحرس الثوري وبالتنسيق مع الحكومة الإيرانية وسفاراتها بالخارج، لعبت دوراً نشطاً في اغتيال وتهديد المعارضين على مدى العقود الأربعة الماضية. وعاد الحديث في العام 2019 من قبل وسائل إعلام في ألمانيا وهولندا ودول اسكندنافية عن عمليات الاغتيال إيرانية، كما تحدثت عن ذلك وزارة الخارجية الأميركية عدة مرات. 

ونظراً للسجل الواسع للنظام الإيراني في التورط في اغتيالات وترهيب واختطاف المعارضين في الخارج، فإن الحكومة الإيرانية هي عادةً المتهم الأول في مثل هذه الحالات عندما تحدث أحداث مثل اغتيال المعارضين خارج إيران.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها