آخر تحديث:18:49(بيروت)
الخميس 16/01/2020
share

متظاهرو السويداء: الإعلام السوري كاذب

المدن - ميديا | الخميس 16/01/2020
شارك المقال :
متظاهرو السويداء: الإعلام السوري كاذب
"الإعلام السوري كاذب" هي الهتافات التي رددها المتظاهرون في مدينة السويداء، جنوبي سوريا، في اليوم الثاني للتظاهرات المفاجئة التي تشهدها المدينة.


وتناقلت صفحات محلية مقاطع فيديو تظهر مجموعة من المحتجين وهم يرددون الشعار في ساحة السير أمام مبنى محافظة السويداء، احتجاجاً على "انفصال الإعلام الرسمي عن الواقع" حسب تعبيرهم.



وشهدت محافظة السويداء مظاهرات لليوم الثاني على التوالي، نددت بالواقع الاقتصادي والمعيشي الصعب الذي تشهده سوريا. وقالت صفحة "السويداء 24" المحلية أن الاحتجاجات انتقلت إلى مدينة شهبا شمالي السويداء، وحملت المطالب نفسها.

وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، مقاطع مصورة لمتظاهرين يسيرون وسط سوق مزدحم، فيما أظهرت المقاطع والصور انتشاراً كثيفاً للقوى الأمنية، علماً أن التظاهرات تأتي اعتراضاً على الواقع المعيشي بعد انهيار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي.

وسجلت الليرة السورية خسائر جديدة أمام الدولار الأميركي، ليصل سعر الشراء إلى 1165 ليرة، والمبيع إلى 1190 ليرة سورية للدولار الواحد، فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، في أغلب المناطق السورية.

وعبّر معلقون سوريون عن دهشتهم من انطلاق تظاهرات جديدة في وجه النظام السوري، متسائلين عن المدى الذي يمكن أن تصل إليه، وعن إمكانية توسعها نحو مناطق أخرى يسيطر عليها النظام. فيما كرر آخرون عبارة "أن تصل متأخراً خير من أن تصل أبداً" مشيرين إلى أن المنطقة بقيت محافظة عموماً على ولائها للنظام السوري بعد الثورة السورية العام 2011.

وأشار ناشطون لمقطع فيديو يظهر تقديم الورود من قبل متظاهرين للقوى الأمنية التي وقفت متفرجة في المكان، فيما تحدث معلقون موالون عن "الطريقة الحضارية" في التظاهر وفي الرد الرسمي على المتظاهرين، حسب تعبيرهم. ورد ناشطون معارضون بالتأكيد على أن الثورة السورية قبل 9 سنوات كانت سلمية ولم تكن همجية وإرهابية، وذكروا بالمقاطع المشابهة للمظاهرات العام 2011 والتي قدم فيها متظاهرون في داريا ودمشق الورود لجيش النظام الذي رد عليهم حينها بالرصاص الحي.



إلى ذلك، حذفت صفحات موالية للنظام في "فايسبوك" مقاطع الفيديو التي نشرتها الأربعاء للتظاهرات في السويداء، بموازاة هجوم على المتظاهرين وتخوينهم، وروجت لحلول بديلة عن التظاهر مثل "التوافد إلى مقرات الحكومة على شكل وفود تنبه الغافل وتُقعد النائم وتلطم الفاسد في الدفع بأتجاه آلية العمل الجاد".

وكتبت إحدى الصفحات الموالية: "ليس من المقبول أبداً خروج اهلنا في السويداء إلى الشوارع بهذه الطريقة التي يحتاجها العدو. لا يمكن أن تُصرف هكذا تصرفات تحت اي بند في الوقت الراهن فثمرة التظاهر الآن تقود لمزيد من الفساد والإفساد. الخروج على شكل مظاهرات وأن كانت المطالب مُحقة مئة بالمئة إلا أن عامل الزمن يجعل من هذا الحراك بؤرة فساد أعظم من الأصلاح الذي يطالب به اهلنا وأخواننا".







شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها