آخر تحديث:15:26(بيروت)
السبت 03/08/2019
share

ناشطون في لندن يتضامنون مع إدلب بأمعائهم الخاوية

المدن - ميديا | السبت 03/08/2019
شارك المقال :
ناشطون في لندن يتضامنون مع إدلب بأمعائهم الخاوية
في خطوة تضامنية، تهدف للفت أنظار العالم إلى ما يجري من مجازر على يد النظام السوري بحق المدنيين في مدينة إدلب السورية، أضرب عن الطعام عدد من الناشطين الحقوقيين في العاصمة البريطانية لندن، عن الطعام، ابتداء من اليوم السبت.


ويطالب الناشطون المضربون عن الطعام، من أمام مكتب رئيس الوزراء، الحكومة البريطانية بأخذ زمام المبادرة لوقف الهجمات على إدلب، حسبما نقلت وكالة "الأناضول".

وقالت الناشطة السورية المضربة عن الطعام، شذى أبو ويدو، أن نصف سكان محافظة إدلب، شمال غربي البلاد، هم من الأطفال، ورغم ذلك فإن النظام وداعميه يواصلون استهدافها. مشيرة إلى أن الهدف من الإضراب المفتوح هو لفت أنظار العالم إلى المأساة في إدلب.

وأضافت أبو ويدو: "إدلب على حافة أزمة إنسانية، وينبغي على العالم أن يفعل شيئاً. ننظر إلى الأطفال القتلى جراء تعرض منازلهم للقصف، لكننا نواصل حياتنا كما لو أن شيئا لم يحدث، وهذا غير صحيح. علينا أن نقف ونفعل شيئاً"، مشيرة إلى مشاركة الكثير من الأشخاص حول العالم في حملة "الأمعاء الخاوية"، مؤكدة استمرار الحملة حتى يرفع العالم صوته ضد ما يحدث بسوريا.

وقال بيان للناشطين المضربين عن الطعام في لندن: "لم يبلغ في وسائل الإعلام العالمية عن مقتل مئات السوريين يومياً. نحاول إسماع العالم أصوات نسائنا وأطفالنا الذين يدفنون وهم أحياء تحت أنقاض منازل مدمرة جراء قصفها من قبل النظام وحلفائه روسيا وإيران".

وفي تموز/يوليو الماضي أطلق ناشطون حملة "الأمعاء الخاوية" للإضراب عن الطعام نصرة للمدنيين في إدلب، وتسليط الضوء على الجرائم المرتكبة بحقهم من قبل النظام السوري وحلفائه. وتهدف الحملة إلى دفع المجتمع الدولي للضغط على أطراف الحرب في سوريا، وخصوصاً النظام السوري وحليفته روسيا، لوقف القصف على إدلب.

ومنذ 26 نيسان/أبريل الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية، راح ضحيتها أكثر من 500 مدني، بحسب الأمم المتحدة، علماً أن تركيا وروسيا وإيران، أعلنت خلال اجتماع في العاصمة الكازاخية أستانة، في أيار/مايو 2017، تأسيس منطقة خفض تصعيد بإدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام انتهكت الاتفاق مراراً.

ودفع تزايد الانتهاكات كلاً من تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي، في 17 أيلول/سبتمبر 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، وسحبت المعارضة بموجبها أسلحتها الثقيلة من المنطقة. إلا أن الاتفاقية تواجه خطراً كبيراً جراء مواصلة قوات النظام استهداف المحافظة، التي يقطنها نحو 4 ملايين مدني، نزح مئات الآلاف منهم خلال الأسابيع الماضية.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها