آخر تحديث:19:22(بيروت)
الأربعاء 31/07/2019
share

"مشروع ليلى": ما هو موقف وزير الثقافة.. والرحابنة؟

المدن - ميديا | الأربعاء 31/07/2019
شارك المقال :
"مشروع ليلى": ما هو موقف وزير الثقافة.. والرحابنة؟ فنانون كثيرون جاهروا بموقفهم دفاعاً عن الحرية (غيتي)
أسئلة مشروعة ظهرت في مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الإعلان عن إلغاء حفلة "مشروع ليلى" في مهرجانات بيبلوس. أبرزها السؤال عن موقف وزير الثقافة، أو بالأحرى عن صمته، كون الوزارة هي المعنيّ الأبرز بالمهرجانات والنشاطات الثقافية، وبالدفاع عن حرية الرأي. 
وإذا كان موقف وزير الثقافة مفهوماً، بالنسبة للبعض، كون الموضوع جدلياً، ومتعلقاً بطائفة لا ينتمي اليها الوزير، فإن صمت الرحابنة لا يبدو مفهوماً، خصوصاً أنهم يقدمون أنفسهم -كل من موقعه وبأسلوبه- على أنهم "ملتزمون" بالشأن العام ومسيّسون ولهم رأي سياسي واجتماعي يعبّرون في غالبية الأزمات والأحداث اللبنانية والإقليمية. فلم يصدر أي موقف معلن عن الفنان الياس الرحباني، مثلاً، كما لم يصدر أي موقف من أسامة ومروان وغدي وغسان وزياد وريما الرحباني. ويبدو أن الإحراج الذي يسببه ملف شبيه، لناحية الصِّدام بين مفهومي الحرية وتصاعد الهوية الدينية في رفض الحفلة، يدفع الفنانين للحياد وعدم اعلان موقف ضروري في حالة شبيهة. 


وقد ردّ روّاد مواقع التواصل الاجتماعي على المشككين في هوية المشروع وفنّه، عبر نشر صور لحفلة "مشروع ليلى" العام 2010 في بيبلوس نفسها، وحضرها الرئيس سعد الحريري. 

وينطلق أنصار هذا الرأي من كون الدفاع عن فنان، وعن حفلة فنية، هو دفاع عن النفس وحرية الفنان وقدرته على البوح والتطرق للمحرّمات، وإلا فَقَد الفن هويته، بتخليه عن الحرية. ويقف الفنان جاد شويري في صف مؤيدي إقامة الحفلة، وانتقد معارضيه، كذلك الفنانة كارول سماحة، وغيرهما الكثير. 











وعليه، يبدو موقف المعارضين لإقامة الحفلة غير مفهوم، خلافاً للصامتين الذين يُعتقد انهم لا يريدون إثارة الناس ضدهم. 

لذلك، أثار الرفض دهشة كبيرة. وذلك لا ينمّ عن إيمان قوي بالمعتقد، بل عن اتجاه لمسايرة الرافضين لإقامة الحفلة، والتماهي مع خطابهم، واسترضائهم، تحت عنوان الهوية الدينية. ذلك أن المجاهرة بموقف مؤيد لمنع الحفلة، يكسبهم جمهوراً يتخطى بالعدد المؤيدين، وهم قلة، على الأقل في الشارع المسيحي. وقد برز منهم الفنان مارسيل خليفة كأبرز المؤيدين لإقامة الحفلة.
 
جاهر فنانون وصحافيون كثر ضد الحفلة والمشروع، وعبروا عن ذلك في مواقع التواصل رغم الانتقادات لهم. سهى قيقانو جاهرت بمعارضتها (بأبشع الطرق والحق يقال)، كذلك جورج وديع الصافي. وسبقها فارس كرم الذي قال: "بدن دعس بالصرماية"!






شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها