آخر تحديث:13:44(بيروت)
الجمعة 12/07/2019
share

ملكة جمال العراق تستنجد بأميركا وإسرائيل لمنع إسقاط جنسيتها

المدن - ميديا | الجمعة 12/07/2019
شارك المقال :
ملكة جمال العراق تستنجد بأميركا وإسرائيل لمنع إسقاط جنسيتها
لجأت ملكة جمال العراق السابقة، سارة عيدان، إلى الطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل والأمم المتحدة، التدخل لمنع الحكومة العراقية من إسقاط الجنسية عنها، وذلك بعدما أعلنت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي دعمها لدعوات تُطالب بإسقاط الجنسية عنها ومنع دخولها إلى البلاد، بسبب تصريحاتها المتعلقة بإسرائيل.


وقالت عيدان، التي تحمل الجنسية الأميركية، في سلسلة تغريدات إنّ "العراق دحض، منذ أسبوعين، أقوالي في الأمم المتحدة بأنني لا أمتلك حرية التحدث عن إسرائيل، والآن هم يأخذون جنسيتي. هذا غير إنساني. أنا عاجزة عن الكلام". وتابعت: "قاتلت إلى جانب الولايات المتحدة لإنهاء الاستبداد وجلب الديموقراطية للعراق. إن حرية التعبير هي أساس الديموقراطية ويجب حمايتها"، داعية الأمم المتحدة والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى التحقيق في الأمر و"وضع حد لهذا الانتهاك وحماية حقوقها كمواطنة أميركية عراقية".


وأضافت في تغريدة أخرى: "يجب أن أناضل للحفاظ على الجنسية لأن هذه المعركة ليست فقط من أجل حقوقي، لكن أيضاً ضد معاداة السامية. آمل بأن تتدخل كل من إسرائيل والولايات المتحدة لمواجهة هذا القرار".


وكانت عيدان قد أثارت جدلاً كبيراً في العراق، على خلفية إعلانها دعمها لإسرائيل ودعوتها إلى تطبيع العلاقات معها. كما سبق لها أن وصفت حركة "حماس" الفلسطينية بـ"الإرهابية"، وتلقت تهديدات بالقتل بسبب صورة جمعتها بملكة جمال إسرائيل.

وكان نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير نتنياهو، تفاعل مع تغريدات عيدان في "تويتر" وعبّر عن دعمه لها، قائلا "نحبك في إسرائيل، ولديك الكثير من المعجبين بك في إسرائيل والولايات المتحدة وحول العالم!".

وقبل أيام جددت عيدان دفاعها عن إسرائيل خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، وانتقدتحكومة بلادها بشدة لعدم دعمها لها بعد تلقيها تهديدات بالقتل بسبب صورة جمعتها مع ملكة جمال إسرائيل .

وقالت عيدان، في كلمة ألقتها خلال الجلسة، إنّ "العداء للدولة اليهودية متجذر في معاداة السامية التي تدرس في الدول الإسلامية"، وإنّ "الكراهية والتعصب يعززهما إعلام متحيّز".  وأضافت: "لماذا فشلت الحكومة العراقية بالتنديد بالتهديدات أو السماح لي بحرية التعبير"، و"لماذا لم يتحدثوا أبدا عن أن منظمة حماس الإرهابية التي أطلقت أكثر من 700 صاروخ على المدنيين الإسرائيليين في عطلة أسبوع واحدة.. حماس استخدمت الفلسطينيين في غزة كدروع بشرية ".

واختتمت كلمتها بالقول: "أود أن أذكر الدول العربية بأن مصالح مشتركة تربطها اليوم مع إسرائيل أكثر من تلك التي تربطها مع المليشيات الإرهابية.. التفاوض على السلام لكلا البلدين ليس خيانة للقضية العربية بل خطوة حيوية لإنهاء الصراع ومعاناة الجميع".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها