آخر تحديث:15:38(بيروت)
السبت 08/06/2019
share

"ركام التحرير": دمار الرقّة في موقع متعدد الوسائط

المدن - ميديا | السبت 08/06/2019
شارك المقال :
"ركام التحرير": دمار الرقّة في موقع متعدد الوسائط
أطلقت "منظمة العفو الدولية" موقعاً الكترونياً جديداً متعدد الوسائط يعرض مستوى الدمار الذي لحق بمدينة الرقة السورية، حيث يقوم على عرض صور مختارة، من تصوير آندريا ديسينزو، مع تعليق صوتي لمستشارة الأزمات والمحققة التابعة للمنظمة، دوناتيلا روفيرا، تصف خلاله الناس الذي قابلتهم وتستعرض أبرز الوقائع التي شهدتها. 


الموقع الذي يحمل اسم "ركام التحرير" جاء إطلاقه هذا الأسبوع تزامناً مع الذكرى الثانية لبدء حملة التحالف ضدّ تنظيم "داعش"، ويقدّم في هذا الإطار لمحة عن عمل روفيرا خلال زيارتها للمدينة في شباط/فبراير الماضي، وبحثها عن الشهادات والدلائل على ما جرى خلال حملة التحالف من حزيران/يونيو إلى تشرين الأول/أكتوبر عام 2017.



وتنقل روفيرا أكبر مستوىً شهدته من الدمار خلال عقود من تغطية آثار الحرب، حسب قولها، بعد القصف الشديد الذي أوقع 1600 قتيل مدني وفقاً لإحصائيات المنظمة. وكان فريق المنظمة، المؤلف من اختصاصيين في الاستشعار من بُعد ومحققين، قد حقق لمدة 18 شهراً في الرقة، زاروا خلالها أكثر من 200 موقع للغارات، وقابلوا أكثر من 400 ناجٍ وشاهِد، وأطلقوا تقارير عديدة، خالفت تقارير التحالف التي وثقت وقوع 180 ضحية مدنية فقط خلال حملتهم على المدينة.

وبحسب روفيراً فإنّ "الموقع الجديد يعرض صورة بناء منعزل على أطراف المدينة لم يتعرض للقصف، بالرغم من أنه كان موقع احتماء قناص تابع لتنظيم "داعش" منع الأهالي من مغادرة المدينة للفرار من الحملة، مما يدل على قلة القدرة الاستخباراتية لدى التحالف". وقالت: "منع القناصة والألغام التابعة لداعش المدنيين المحاصرين من الخروج... قُتل الكثيرون في منازلهم جراء القصف الجوي للتحالف والغارات العشوائية بالمدفعية. على الرغم من ذلك، ادعى قائد التحالف الليفتنانت جنرال ستيفن تاونسند أن الهجوم كان أكثر الحملات الجوية دقة في التاريخ".



وأضافت: "بعد مرور عامين، يتعين على التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة التحقيق في النطاق الكامل للخسائر المدنية التي تسبب فيها، وضمان حصول الضحايا وعائلاتهم على تعويضات كاملة".

ولفتت "العفو الدولية" في موقعها أن "حملة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لإطاحة جماعة داعش من الرقة من بين الحروب الأكثر تدميراً في الحرب الحديثة. فالهجوم، الذي استمر من 6 حزيران/يونيو إلى 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وبقيادة القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية، قتل وجرح الآلاف من السكان، وحوّل المنازل والشركات والبنية التحتية إلى أنقاض".




شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها