آخر تحديث:21:28(بيروت)
الثلاثاء 11/06/2019
share

بسبب وثائقي الساروت.. "فايسبوك" يحذف "زمان الوصل TV"

المدن - ميديا | الثلاثاء 11/06/2019
شارك المقال :
بسبب وثائقي الساروت.. "فايسبوك" يحذف "زمان الوصل TV"
أعلن مؤسس ورئيس تحرير صحيفة "زمان الوصل" الالكترونية السورية، فتحي بيوض، أنّ موقع "فايسبوك" حذف صفحة "زمان الوصل TV" التابعة للصحيفة، بسبب نشرها فيلماً وثائقياً حول المعارض الراحل عبد الباسط الساروت.


ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان عشرات السورييناختفاء منشوراتهم من "فايسبوك"، التي كانوا قد رثوا فيها الساروت، بحجة "مخالفة قوانين النشر" و"الإساءة لمعايير المجتمع" في المنصة الاجتماعية، فيما قال آخرون إنّ الأمر يعود لحملة تبليغات تقوم بها حسابات موالية للنظام ضد المعارضين. كما حذفت إدارة "فايسبوك" مجموعة "منتدى السوريين في فرنسا"، والتي تتضمن أكثر من 55 ألف عضو، "نتيجة التبليغات الكثيرة، بعد السماح بمشاركة العديد من المنشورات، المتضامنة والمتعاطفة مع قصة ومواقف عبد الباسط الساروت".

وكان من بين الذين طاولتهم حملة الحذف الكاتب والمعتقل السابق، ياسين الحاج صالح، الذي حذف الموقع أكثر من منشور له كان قد رثى وتحدث فيه عن الساروت، وذلك ضمن ما وصفها الحاج صالح بـ" حملة اعتقال منسقة لبوستات ومقالات ساروتية". وقال في منشور عبر حسابه في "فايسبوك": "الأسدية الإلكترونية شغالة باعتقال وقتل الكلمات ما دام ما قادرة على اعتقال وقتل أصحابها"، معلناً عن أن الحملة طاولت أيضاً الكاتب والباحث اللبناني، زياد ماجد، حيث تم حذف كلامه وتجميد العمل بحسابه.




حملة الحذف التي قام بها "فايسبوك" دفعت بنشطاء إلى إطلاق عريضة الكترونية تحت عنوان "اطلبوا من فايسبوك الالتزام بحرية التعبير وعدم حذف الكتابات عن عبد الباسط الساروت".

وطالب الموقعون على العريضة إدارة "فايسبوك" الالتزام بالحرية التي تكفلها شرعة حقوق الإنسان العالمية، وذلك بإعادة كلّ الكتابات المحذوفة وإعادة تفعيل الحسابات المجمّدة، والتوقف بشكلٍ نهائي عن مثل هذه الممارسات التي تُذكّر السوريين بالديكتاتورية التي قاموا لمواجهتها بحثاً عن حريتهم وكرامتهم.

وأضاف الموقعون: "إذا كان من المعيب الوقوع في مثل هذا الخطأ بسبب الاعتماد على (الآلات) التي لاتميز معاني الحرية والعدالة، وتحترم مشاعر الشعوب المطالبة بها، فإننا "نطالب إدارة فايسبوك بأن تتحمل مسؤوليتها الأخلاقية، وتنسجم مع مبادئ تأسيس الموقع، وتقوم بحل المشكلة عن طريق عاملين لديها يستطيعون التمييز بين ماهو مسيءٌ حقاً للناس ويُخالف شروط استخدام الموقع، وبين مواد تُعبّر عن رأي الشعوب الباحثة عن حقوقها الإنسانية التي تكفلها كل القوانين والشرائع".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها