آخر تحديث:13:32(بيروت)
الجمعة 24/05/2019
share

بوتين مُحاوِراً تلفزيونياً في "بي بي سي"

المدن - ميديا | الجمعة 24/05/2019
شارك المقال :
بوتين مُحاوِراً تلفزيونياً في "بي بي سي"
تستعد هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لإطلاق برنامج حواري كوميدي جديد يُدير فيه المقابلات فلاديمير بوتين افتراضي، حيث تُجري الشخصية الافتراضية للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والتي صممت بفضل تقنية "الرسوم المتحركة الرقمية بالأبعاد الثلاثة"، مقابلات مع ضيوف هم بشر فعليين، وأمام جمهور بشكل مباشر.


البرنامج الذي يحمل اسم "تونايت ويذ فلاديمير بوتين"، ستعرض حلقتين منه قناة "بي بي سي 2" الشهر المقبل. ويخصص بوتين إحداها للخوض في موضوع النسوية وحقوق المرأة، من خلال استضافة الناشطة ديبورا فرنسيس وايت، في حين يظهر في الحلقة الأخرى، أليستر كامبل، مستشار رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي يشكره بوتين على التسبب "بفوضى رهيبة".

وقالت "بي بي سي" إنّ "الرجل القوي المفضل في العالم بأسره الذي يواجه الدببة، فلاديمير بوتين، حقق أخيراً هدفه الأساسي بأن يكون له برنامج حواري عبر شبكتها"، مضيفةً: "أنسوا السياسة الدولية. هذا البرنامج الحواري الذي سيشتهر في العالم بأسره قريبا، يشكل الانتصار النهائي لفلاد زعيم العالم الحر".

من جانبه، قال الكرملين إنه من غير المرجّح أن يشاهد الرئيس الروسي البرنامج الجديد لـ"بي بي سي". وفي تصريحات لوسائل إعلام روسية، قال دميتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، إنّ "بوتين لا يقرأ الكتب المكتوبة عنه، ولا يشاهد الرسوم الكاريكاتيرية التي تمثله"، مضيفاً: "لا يريد أن يشبهها في أي شكل من الأشكال".

وأثار إعلان "بي بي سي" عن البرنامج الجديد غضب شبكة "روسيا اليوم"، إذ ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن الشبكة، التي وصفها وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، بأنها "سلاح معلومات مضللة"، نشرت مقالاً يصف البرنامج الكوميدي بأنه "كابوس من سلسلة بلاك ميرور الشهيرة الذي عرض في القناة الرابعة ونتفليكس، لكنه أسوأ إلى درجة لا يمكن التعرف عليها".

واعتبرت "روسيا اليوم" أنه "من المثير للدهشة أن هناك العديد من الأشخاص الذين تمكنوا من التغلب على نوبات الغثيان والتشنج لفترة طويلة بسبب ما تموله شبكة بي بي سي هذه الأيام".

ويأتي إعلان البرنامج وسط أجواء توتر بين روسيا وبريطانيا منذ تسميم العميل الروسي السابق، سيرغي سكريبال، العام الماضي في سالسبري جنوبي إنكلترا، والذي نسبته لندن إلى موسكو، الأمر الذي تنفيه روسيا.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها