السبت 2019/05/18

آخر تحديث: 21:57 (بيروت)

LBC: قرار قضائي لمصلحتنا في قضية "باك" و"روتانا"

السبت 2019/05/18
LBC: قرار قضائي لمصلحتنا في قضية "باك" و"روتانا"
increase حجم الخط decrease
أعلنت قناة "إل بي سي" أنّ قراراً جديداً صدر عن الهيئة الإتهامية في بعبدا لمصلحتها في الدعوى الجزائية المقدمة العام 2014 ضد شركة "باك" ومجموعة "روتانا"، بجرم الإفلاس الإحتيالي.


وقالت في بيان اليوم إنّ الهيئة الاتهامية، غرفة الرئيس بيار فرنسيس، أصدرت قرارا قضى برد الإستئناف المقدم من شركة "روتانا"، وبإحالة الملف الى قاضي التحقيق في بعبدا، ما سيسمح ببدء عملية استجواب المدعى عليهم.

وأوضح البيان أنه في العام 2014، كانت "إل بي سي" قد تقدمت أمام النائب العام المالي في بيروت بشكوى جزائية، متخذة صفة الإدعاء الشخصي، بجرم الإفلاس الإحتيالي ضد شركات Pac، LMH وRotana، وجميع الشركات المنضوية ضمن مجموعة "روتانا" والمسؤولين عنها، من بينهم ممثل شركة LMH ومدير شركات أخرى ضمن مجموعة "روتانا"، المستشار السابق في الأمانة العامة لمجلس الوزراء السعودي السيد فهد السكيت، وكل من المديرين في شركة LMH الدكتور وليد عرب الهاشم ومايكل كورنز والمدير المالي للمجموعة جون أيرلند.

وبناء عليه، ادعى النائب العام المالي في حينه على جميع الشركات التابعة لمجموعة "روتانا" بجرم الإفلاس الإحتيالي، وأحال الملف الى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان، جان فرنيني، الذي أحاله بدوره الى قاضي التحقيق في بعبدا القاضي، بيتر جرمانوس، العام 2015.

وبعدما تقدمت "روتانا" بمذكرة دفوع شكلية العام 2016، أصدر بيتر جرمانوس قرارا قضى برد الدفوع الشكلية المقدمة من الشركة، ما دفعها الى التقدم باستئناف القرار أمام الهيئة الإتهامية في جبل لبنان.

وأشارت "إلى بي سي" إلى أنّ فرقاء الدعوى بات استجوابهم متاحا اليوم بعد قرار الهيئة الإتهامية في بعبدا، والفرق هذه المرة أنهم "يواجهون دعوى جزائية تفتح باب محاسبتهم وإنزال العقوبات بحقهم تبعا للمسؤوليات المترتبة عليهم".

واعتبرت أنه مع بدء الاستجواب "ستتوضح الصورة وتترتب المسؤوليات التي سبق لمحاكم دول عدة أن رتبتها بحق الوليد بن طلال وشركاته، ومنها محكمة التحكيم الدولية في فرنسا والمحكمة العليا في بريطانيا الناظرة في قضايا الملكية الفكرية، إضافة الى محكمة جزر الكايمن الناظرة في القضايا المالية".

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها