آخر تحديث:18:26(بيروت)
الخميس 16/05/2019
share

ترامب يتصدّى لـ"تحيّز" مواقع التواصل بأداة جديدة

المدن - ميديا | الخميس 16/05/2019
شارك المقال :
ترامب يتصدّى لـ"تحيّز" مواقع التواصل بأداة جديدة تدعو الأداة المستخدمين الاشتراك في النشرات الإخبارية من ترامب (غيتي)
أطلق البيت الأبيض أداة مخصصة للأشخاص الذين تم حظرهم أو تعليق حساباتهم في مواقع التواصل أو أولئك الذين يشعرون بأنهم خاضعون للرقابة، وذلك في إطار مواصلة إدارة الرئيس دونالد ترامب وكبار الجمهوريين حملتهم ضدّ شركات التكنولوجيا، التي بات ينظر إليه كثيرون في الأوسط السياسية المحافظة على أنها "متحيّزة ضدّهم".


وفي الموقع المخصص للأداة الجديدة قال البيت الابيض: "تمّ حظر الكثير من حسابات الأميركيين أو تعليقها أو الإبلاغ الاحتيالي عنها بسبب ما قيل إنها انتهاكات غير واضحة لسياسات الاستخدام. وبصرف النظر عن آرائك، إذا كنت تشكّ في أنّ التحيّز السياسي تسبب في اتخاذ مثل هذا الإجراء ضدّك، شارك قصّتك مع الرئيس دونالد ترامب".

وتطلب الأداة من المستخدمين أبرز المعلومات الشخصية عنهم، إضافة إلى لقطات شاشة وروابط للمحتوى المسيء. كما توفر حقل نص يمكن للمستخدمين من خلاله وصف الإجراءات المتخذة ضدهم. ويُطلب من المستخدم  الاختيار بين "فايسبوك" أو "تويتر" أو "إنستغرام" أو "يوتيوب" أو غيرها، لتحديد أين وقعت الإساءة.

إلى جانب ذلك، تدعو الأداة المستخدمين الاشتراك في النشرات الإخبارية من ترامب عبر البريد الإلكتروني "حتى تتمكن من إيصال التطورات من دون الاعتماد على منصات مثل فايسبوك وتويتر".

وكان "فايسبوك" قد حظر مؤخراً وبشكل دائم عدداً من حسابات قادة أقصى اليمين المتطرف وشخصيات معادية للسامية، بعد ضغط متزايد من المنظمات الحقوقية على الشركة لتنفيذ سياستها بشأن "خطاب الكراهية". كما حظرت الشركة الحسابات الشخصية وصفحات المعجبين والمجموعات المرتبطة بهذه الشخصيات، بعد إعادتهم لنشر محتوى يحض على العنف والكراهية.

وقالت "فايسبوك" وقتها إنها تحظر بشكل دائم الأشخاص أو المنظمات التي تروج للعنف والكراهية بغض النظر عن الأيديولوجيا، مشيرة إلى أن "عملية التقييم واسعة النطاق".

وانتقد ترامب موقع "فايسبوك" لحذفه حسابات شخصيات أميركية يمينية عنصرية متطرفة، وقال في تغريدة إنه "سيراقب الرقابة المفروضة على مواطنين أميركيين في مواقع التواصل الاجتماعي". وأتى هذا التهديد ضمن الحملة التي يشنّها ترامب منذ فترة على شركات وادي السيليكون التي يتهمها دوماً بالانحياز للديموقراطيين.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها