آخر تحديث:19:38(بيروت)
الخميس 04/04/2019
share

#خان_شيخون.. المجزرة التي نسيها العالم ويتذكرها السوريون

المدن - ميديا | الخميس 04/04/2019
شارك المقال :
#خان_شيخون.. المجزرة التي نسيها العالم ويتذكرها السوريون استخدم النظام السوري الأسلحة الكيماوية ما أدى لمقتل 92 شخصاً (غيتي)
بعد سنتين على المجزرة مازال المجرم طليقاً، بهذه العبارات أحيى السوريون الذكرى الثانية لمجزرة خان شيخون، في مواقع التواصل الاجتماعي.


وعبر هاشتاغ #كي_لا_ننسى، تحدث سوريون عن المجزرة، التي ارتكبتها قوات النظام في 4 نيسان/أبريل2017 بقصف كيماوي على المدينة الواقعة في محافظة إدلب، شمال غربي البلاد، وراح ضحيتها 92 شخصاً، ودفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقصف مطارات للنظام السوري، انطلقت منها الطائرات التي شاركت في المجزرة حينها.

ونشر الائتلاف الوطني السوري المعارض، تغريدات في "تويتر"، جدد فيها مطالبته بوضع ملف الجرائم المرتكبة في سوريا ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية، والعمل على محاكمة جميع المجرمين وشركائهم ومحاسبتهم، وطالب تفعيل المادة 21 من القرار 2018 لفرض تدابير ضد نظام الأسد بموجب الفصل السابع.

وقال الائتلاف: "لا بد من نهاية لهذا الفصل المرعب من تاريخ سوريا والمنطقة عبر موقف دولي جاد ومسؤول يلتزم بحماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي وتنفيذ القرارات الدولية ومحاسبة المجرمين".


إلى ذلك، تداول ناشطون صور المجزرة المروعة، ومقاطع الفيديو التي صدمت العالم حينها، وتظهر اختناق الأطفال بغاز السارين السام، وكتب أحد المعلقين في "فايسبوك": "مجزرة أليمة حصلت في خان شيخون، 92 شهيداً من عائلات خان شيخون والنازحين المتواجدين فيها نتيجة قصف نظام الأسد للمدينة من الطائرات الحربية التي تحمل قنابل كيماوية، الذكرى السنوية الثانية لمجزرة الكيماوي في خان شيخون".

وكتب أحد المغردين: "في مثل هذا اليوم استيقظ العالم على مجزرة رهيبة بشعة، ستظل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي المتآمر، من يرى هذا الإجرام ولا يزال يدافع عن بشار لا يمكن أن يكون بشرا. مجزرة خان شيخون". وكتبت أخرى: "كأنهم نيام، مجزرة لا جروح فيها ولا دماء. #عامان_على_مجزرة_الكيماوي في مدينة #خان_شيخون، ولا يزال المجرم حراً طليقا.. المجزرة التي نسيها العالم ويتذكرها السوريون!".

ويُتهم النظام وإلى جانبه روسيا بالمسؤولية عن هجوم خان شيخون، بينما أكّدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام غاز السارين المحظور في الهجوم، من دون نسبه إلى أي جهة. كما استخدمت روسيا حق النقض "فيتو" مرتين، لإفشال عمل لجنة التحقيق الدولية، التي توصلت في أحد تقاريرها إلى مسؤولية النظام السوري عن استخدام السلاح الكيماوي في مجزرة خان شيخون.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها