آخر تحديث:18:27(بيروت)
الأربعاء 03/04/2019
share

مقاضاة ترامب بتهمة "المس بهيبة الدولة السورية"

المدن - ميديا | الأربعاء 03/04/2019
شارك المقال :
  • 0

مقاضاة ترامب بتهمة "المس بهيبة الدولة السورية"
بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل، الشهر الماضي، قدم النظام السوري سلسلة من المواقف الكوميدية، إعلامياً ودبلوماسياً، من تبادل الحديث عبر مكبرات الصوت عبر الحدود مع "الرفيق حسن" على الهواء مباشرة، إلى تنازل الممثل دريد لحام عن ولاية كاليفورنيا لصالح المكسيك، وصولاً لمشهد الدبكات الاحتجاجية في الساحات والتي تبثها القنوات الرسمية على مدار الساعة.

وللوهلة الأولى لا يمكن تخيل وجود حيز أكبر من التهريج يمكن تقديمه، إلا أن الواقع في سوريا الأسد يتخطى حدود المنطق، حيث تداول سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تظهر رفع دعوى قضائية "ضد المدعو دونالد ترامب" بتهمة "النيل من هيبة الدولة السورية".

وبحسب المعلومات المتداولة، رفع أربعة محامين، إلى المحامي العام الأول في حلب، سالم كريم، دعوى ضد الرئيس الأميركي بتهمة "النيل من هيبة الدولة والاعتداء على سيادة الدولة السورية وسلخ أجزاء منها (الجولان) والتدخل في الشؤون الداخلية ومنع الدولة ممارسة سلطتها ووظائفها المستمدة من الدستور".

وطالب نقيب المحامين في حلب وعدد من أعضاء النقابة، في الدعوى، بمعاقبة ترامب وفق أحكام القانون السوري والدولي، وتمّت الموافقة على الطلب من قِبل المحامي العام الأول بحلب الذي قام بدوره بإحالة الطلب إلى وزير العدل، طالباً منه إنزال أقصى العقوبات بحق ترامب!

وشن سوريون في مواقع التواصل الاجتماعي، حملة سخرية من الدعوة، وقال بعضهم أن "حافظ الأسد هو من باع الجولان، وبشار الأسد باع سوريا للروس والإيرانيين"، فيما أضاف آخر ساخراً: "وهاي دونالد ترامب صار مطلوب للأمن العسكري بكرا يروح يقدم لجوء بألمانيا...السيد دونالد ترمب انت محروم من النزله على سورية".

وتهكم آخر بقوله: "لقد توارى ترامب عن الأنظار منذ سماعه الخبر ... ولك ليش بقى عندكم دولة بعد ماجلب كل المرتزقة في العالم ليقتل الشعب"، وقال آخر: "شو قوييييية بكرا ترامب رح يجي شحط عالقصر العدلي واللي بيحلف يمين كاذب يا ويلو من الله.. ترامب ما نام امبارح وهو يتقلب من جهة لجهة وهو عميفكر بهالمصيبة اللي حلت على راسه".










شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها