آخر تحديث:15:55(بيروت)
الإثنين 11/02/2019
share

جوائز "غرامي": غاب النجوم وحضر جدار ترامب!

المدن - ميديا | الإثنين 11/02/2019
شارك المقال :
جوائز "غرامي": غاب النجوم وحضر جدار ترامب!
غاب عدد من أكبر نجوم الموسيقى العالمية عن حفلة توزيع جوائز "غرامي" الحادي والستين، ومن بينهم تايلور سويفت، وتشايلدش غامبينو الذي حقق إنجازاً تاريخياً بانتزاعه جائزة "أغنية العام" عن "هذه هي أميركا" (This is America) التي باتت أول أغنية راب تفوز بالجائزة طوال تاريخها.

ورغم ذلك الإنجاز، وفوز مغنية الراب كاردي بي بجائزة أفضل ألبوم راب، كأول مغنية تحظى بهذه الجائزة ايضاً، إلا أن الأنظار تركزت على أسماء غير مشهورة كثيراً، مع تحول الحفلة التي أقيمت في لوس أنجليس الليلة الماضية، إلى منصة للتجاذبات السياسية في الولايات المتحدة.

وبعد عامين من ارتداء أزياء مؤيدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب في حفلات "غرامي" السابقة، ظهرت المغنية المغمورة جوي فيللا، بزي مؤيد للجدار الذي يريد ترامب بناءه على الحدود مع المكسيك، فظهرت على السجادة الحمراء مرتدية ثوباً طويلاً باللونين الأبيض والأسود، مع نقوش تمثل الجدار المستوحى من ألبوم فرقة "بينك فلويد" الشهيرة العام 1979 "ابنوا الجدار" (Build the wall) وهي العبارة التي كتبت على ظهر الفستان أيضاً، فيما حملت بيدها حقيبة حمراء صغيرة مع شعار ترامب الشهير "اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى".

الفستان كان صادماً للآلاف في "تويتر"، حيث تضمن أسلاكاً شائكة على الأكتاف وغطاء رأس مدبب أيضاً، في إشارة للفولاذ، وتم تقديمه من طرف فيللا في المقابلات التي أجرتها على السجادة الحمراء كرسالة يمينية ضد المهاجرين! كما تحدثت عن تحولها من ديموقراطية إلى محافظة وكيف صوتت لصالح ترامب في الانتخابات الماضية، مشيرة إلى أنها تلقت عبر الإنترنت تهديدات بالقتل والاغتصاب على خلفية إعلانها تأييدها لترامب، عبر إطلالاتها وأزيائها في حفلات "غرامي" السابقة.

ولم تكن فيللا الوحيدة التي عبّرت عن إعجابها بسياسات ترامب، فمغني البوب ريكي ريبيل ارتدى سترة ظهرت عليها كلمة ترامب بشكل بارز، بينما كانت شعارات ترامب التقليدية موزعة في كافة أنحاء السترة.

إلى ذلك، كان الأداء الافتتاحي للحفلة مزدحماً بالعروض والرقصات، لكنه قدم رسالة سياسية مخبأة بين الأزياء والرقصات الملونة، بشكل مباشر، فأثناء أداء النجمة الأميركية - الكوبية كاميلا كابيلو لأغنيتها الضاربة "هافانا" مع مجموعة من المغنيين اللاتينيين، ظهر أحد الراقصين على مقعد وهو يقرأ جريدة كتب عليها مانشيت عريض "ابنوا الجسور لا الجدران" (Build bridges not walls).

وفاجأت السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما الحضور في الحفلة، واستُقبلت بترحيب حار، حسبما نقلت وكالة "رويترز". 

وبدأت مقدمة الحفلة، أليشيا كيز، الاحتفال بدعوة ميشيل أوباما (55 عاماً) وليدي غاغا وجادا بينكيت سميث وجينفر لوبيز، إلى خشبة المسرح للحديث عن كيف غيرت الموسيقى حياتهن. وقاطع الحشد أوباما، التي كانت ترتدي بذلة رمادية لامعة، لفترة وجيزة بتصفيق حار وهتافات في بداية حديثها.

وقالت أوباما: "دائماً ما ساعدتني الموسيقى على أن أروي حكايتي"، علماً أنها تقوم حالياً بجولة للترويج لمذكراتها التي صدرت في الولايات المتحدة والعالم مترجمة لثمان وعشرين لغة.

وقالت أوباما: "سواء كنا نحب موسيقى الريف أو الراب أو الروك فإن الموسيقى تساعدنا على مشاركة مشاعرنا وأفراحنا وأطراحنا وآمالنا ومباهجنا.. تسمح لنا بأن نستمع لبعضنا ونتقارب من بعضنا البعض".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها