آخر تحديث:15:32(بيروت)
الإثنين 02/12/2019
share

نديم المنلا: سأقاضي MTV وميشال المر بدعوى الافتراء

المدن - ميديا | الإثنين 02/12/2019
شارك المقال :
نديم المنلا: سأقاضي MTV وميشال المر بدعوى الافتراء المنلا: أدرك الضغينة التي تعتمل في صدر ميشال المر تجاهي
أعلن المستشار الاقتصادي للرئيس سعد الحريري، نديم المنلا، أنه بصدد إقامة دعوى ضدّ موقع "إم تي في" ورئيس مجلس إدارة القناة، ميشال المر، بعدما نشر الموقع مقالاً تحت عنوان "نديم المنلا رجل القروض المدعومة..ثورة لعيونك".


وقال المنلا، في بيان، إنّ محطة "إم تي في" دأبت وموقعها الاخباري على "إثارة الغبار حول المهمات التي أتولاها بتكليف مباشر من الرئيس سعد الحريري، ولأغراض مكشوفة وأحقاد شخصية مزمنة، بات بعضها في عهدة القضاء الذي ينظر بدعوى الافتراء والتشهير التي رفعتها على المحطة ومديرها العام على خلفية الأكاذيب التي ساقوها ضدي في موضوع النازحين السوريين".

واعتبر المنلا أنّ موقع القناة "لجأ، في تصرف مريب اليوم، الى نشر مقالة تخلط بين الخبث في استهداف قرار الرئيس الحريري تكليفي تمثيله في اجتماع قصر بعبدا الاقتصادي، وبين الافتراء على شخصي والاساءة لسمعتي في قضية من اختراع وتدبيج مرتزقة الاعلام في محطة إم تي في".


وأضاف:"إنني أدرك الضغينة التي تعتمل في صدر رئيس مجلس ادارة المحطة السيد ميشال المر تجاهي، والتي تعود لسنوات طويلة يدركها هو جيداً، وأنبّه الرأي العام اللبناني الى الاساليب الرخيصة التي يستخدمها هذا الشخص في تناول المختلفين معه، والتي تحاول استخدام ثورة اللبنانيين لتصفية حسابات شخصية، وعليه انني في صدد إقامة دعوى عليه وعلى موقعه الاخباري، بتهمة الافتراء والتشهير والإساءة للكرامات، ليكون عبرة لمن لا يعتبر. وللحديث صلة اذا شاء".

وجاء ذلك، بعدما نشر موقع "إم تي في"، اليوم الإثنين، مقالاً قال فيه إنّ "كانت وجوه المشاركين في اجتماع بعبدا المالي عابسة. على الكرسي الأخير، أي الأكثر ابتعاداً من مقعد رئيس الجمهوريّة، جلس نديم المنلا الذي لا يزال يحمل صفة المستشار الاقتصادي لرئيس حكومة تصريف الأعمال. يملك الرجل خبرةً في تعثّر المؤسسات. ولا نقصد هنا النهوض بها بل التسبّب بتعثّرها. لكنّ حضوره على الطاولة كان للمساهمة في اتخاذ تدابير لتجنّب الأسوأ ماليّاً واقتصاديّاً. إلا أنّ الأسوأ فعلاً كان اختيار المنلا للمشاركة في اجتماعٍ إصلاحي وهو الذي تدور حوله شبهات كثيرة".

وأشار الموقع إلى أنّ "اسم المنلا ورد في لائحة الذين حصلوا على قروضٍ مدعومة من مصارف، في مخالفة واضحة للقانون، إذ بلغت قيمة قرضه المدعوم 4500 مليون ليرة، أي ما قيمته ثلاثة ملايين دولار عند حصوله على القرض، وذلك بهدف شراء قطعة أرض في منطقة بعبدا. وعلى لائحة القروض المدعومة ورد أيضاً اسم ابنته التي حصلت على قرضين من مصرفين مختلفين، تفوق قيمة أحدهما المليون دولار. حصل ذلك بينما يعجز من يريد تأسيس عائلة في الحصول على قرضٍ سكنيّ لشراء مسكن".

واعتبر الموقع أنّ "الثورة التي نشهدها انطلقت من أجل مواجهة أمثال نديم المنلا، في الوزارات والإدارات وفي بلاط المسؤولين. ومكان الرجل ليس، بالتأكيد، على الطاولة التي يجلس عليها من يُفترض بهم أن يجدوا حلّاً لشؤوننا الماليّة"، وختم المقال بالقول: "نعم لاستعادة الأموال المنهوبة والموهوبة... بقروضٍ مدعومة".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها