آخر تحديث:14:44(بيروت)
الجمعة 08/11/2019
share

شربل نحاس يعتذر لشيعة الجنوب: خاننا التعبير

المدن - ميديا | الجمعة 08/11/2019
شارك المقال :
شربل نحاس يعتذر لشيعة الجنوب: خاننا التعبير نحاس: اخترنا صيغاً وتعابير غير موفقة (علي علوش)
قدّم الوزير السابق شربل نحاس اعتذاراً عما صدر عنه من كلام في حق الشيعة في الجنوب، قائلاً "نعتذر عن اختيارنا لتعابير وصيغ غير موفقة، خاننا التعبير".


وأضاف نحاس، في مؤتمر صحافي، عقد اليوم، بعد الفيديو الذي انتشر أمس على نطاق واسع في مواقع التواصل، أن "الكلام عن الشكل والثياب، المقصود منه أن مظاهر الناس تدل على إنقسام المجتمع ليس فقط لدى الشيعة بل لدى الجميع، وليس المقصود ثياب الفقراء أو ​الاغنياء​ ونعتذر عن التعبير الذي لم يكن موفقًا"، لافتاً إلى أنّ "المقاومين الذين حرَّروا الأرض العام 2000 وصدوا العدوان العام 2006 هم لبنانيّون وحققوا انجازا عجزت عنها الجيوش العربية".

وأضاف:"نقول للجميع أن تاريخنا مشترك وهمنا مشترك ومصيرنا مشترك"، وإنّ "شعارنا السياسي مسؤولية وهذا ليس كلاماً فقط، والمسؤولية اقتضت اليوم أن نقدم اعتذارًا".

وكان نحاس قد هاجم "حزب الله" قائلاً إن وزراءهم في الحكومة نعاج، بينما وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، والوزير علي حسن خليل، يقاتلون داخل الحكومة. وأضاف ان وزير الحزب محمد فنيش، كان قد راعى النظام النيوليبرالي في خصخصة الكهرباء.

وظهر نحاس، في الفيديو المذكور، متحدثاً إلى جموع من الشباب، حيث قال إنّ " عناصر الحزب جاؤوا من بيئة في الجنوب كانت عائلاتهم ترحّب بالاسرائيليين، وانه ليس صحيحاً أن غالبية اللبنانيين تكنّ العداء لإسرائيل كما قال نصر الله". كما قال إنّ "الحزب شارك في مؤتمر الطائف، وكان في الوقت نفسه يتحسب لاحتمال ألا يتم توقيع سلام في لبنان في لعبة شيطانية حاكها حافظ الأسد".


وأثار كلام نحاس موجة غضب واسعة، خصوصاً لدى جمهور "حزب الله" ومناصريه، وظهرت عشرات التعليقات والتغريدات التي عبّرت عن استياء كبير من كلامه، ما دفع نحاس إلى التوضيح عبر برنامج "يوميات ثورة" على شاشة تلفزيون "الجديد"، حيث قال في اتصال مع الإعلامي جورج صليبي، إنّ ما صدر عنه يعود إلى 3 أيام حين كان يتحدث أمام مئات الأشخاص في سياق شرح ونقاش دام ساعة ونصف.

وقال:"لا يغفل أحد أن مسألة حزب الله، وتحديداً سلاح حزب الله، تثير مخاوف مضخمة وغير عقلانية لدى الكثير من اللبنانيين واللبنانيات. ولذلك كان الهم أن يصبّ تناول هذه المسألة بوضوح في سياق الطرح الإنقاذي لأجل لملمة أوضاع البلد، مقابل الإفلاس والمؤامرات الخارجية".

وأضاف: "سلاح حزب الله بالنسبة لنا ليس سلاح عدّة وأغراض، بل هم أناس يشكلون جزءاً من مجتمعنا، والجزء هذا عزيز، أولاً لأننا نعرفه جيداً ونعلم كيف تشكلت هذه الظاهرة التي أدّت إلى قوة عسكرية صدّت العدو الإسرائيلي في وقت كل الجيوش العربية لم تستطع أن تفعل ما أنجزه"، و"كان من المهم جداً أن يكون هناك توضيح كيف نشأ هذا التنظيم المقاتل المقاوم"، و"لست بموقع تبرير أو بحاجة إلى تبرير، فيما ذهبت بعض الأجهزة السخيفة تستثير عواطف الناس الطيبين، الذين لا يعلمون حقيقة ما حصل".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها