آخر تحديث:15:28(بيروت)
الخميس 07/11/2019
share

إعلام السلطة.. تلفيق، أكاذيب، وتحريف وقائع

المدن - ميديا | الخميس 07/11/2019
شارك المقال :
إعلام السلطة.. تلفيق، أكاذيب، وتحريف وقائع (غيتي)
أطلقت "المفكرة القانونية" مقطع فيديو استعرضت فيه كيف لعب الإعلام المحسوب على السلطة دور رأس الحربة في المواجهة بين هذه الأخيرة والمتظاهرين. وقالت إنه بعد 3 أيام من انطلاقة ثورة 17 تشرين الاول بدأ هذه الإعلام بحملة مركزة على مجموعات وأفراد منها، متهما إياهم بالعمالة لسفارات أجنبية وبالتخريب وبأنهم جميعاً من طبقة الرفاهية.


كما هدد بعودة الحرب الأهلية ونقل سيناريو الخراب السوري إلى لبنان، مثلما فعلت قناة "أو تي في"، التي ذكرت في أحد تقاريرها أنّ هناك "هتافات في طرابلس داعمة للثورة في إدلب، وكلنا يعرف ماذا حصل في إدلب".

ويستعرض الفيديو تغريدات لإعلاميين وصحافيين في قناة "الميادين" وصحيفة "الأخبار"، إلى جانب شخصيات محسوبة على محور الممانعة، ممن قاموا بالتهويل والتخويف من الثورة وأهدافها، بينهم علي مرتضى ولانا مدور وبيار أبي صعب وميسم رزق.

وفيما يتهم إعلام السلطة المتظاهرين بالتمويل الخارجي والتحريض على العنف، فإنه لم يتوانَ عن تلفيق وبث الأخبار الكاذبة وتحريف الوقائع واتهام المتظاهرين بالعمالة لدول وسفارات. وهنا تسأل قناة "المنار": "كيف تحول المشهد من حراك المطالب المعيشية إلى حراك أجندة واشنطن السياسية؟".

ووجّهت وسائل إعلام الثورة المضادة اتهامات بالطبقية والتخريب، حيث تحولت حرية التعبير، من وجهة نظر "أو تي في"، إلى "لغة بذيئة وتعدّي على الكرامات. وتحوّلت المطالب بتحسين الوضع الاقتصادي لالحاق خسائر مادية فادحة للدولة ولأناس ذنبهم الوحيد أنّهم فتحوا عملاً في وسط المدينة".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها