آخر تحديث:16:41(بيروت)
الثلاثاء 08/10/2019
share

صحيفة تركية: ٲخبروا الكفار ٲن جيش محمد قادم!

المدن - ميديا | الثلاثاء 08/10/2019
شارك المقال :
صحيفة تركية: ٲخبروا الكفار ٲن جيش محمد قادم!
"ٲخبروا الكفار ٲن جيش محمد قادم"، هو العنوان الذي اختارته صحيفة تركية مشهورة بتقديم خطاب الكراهية، للحديث عن الحملة العسكرية التركية شمال شرقي سوريا، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية، ذات الغالبية الكردية.


العنوان ظهر في صحيفة "يني أكيت" التركية، وهي صحيفة إسلامية أصولية تأسست العام 1993، وغيرت اسمها مرات عديدة، وتم تصنيفها من قبل منظمات حقوقية تركية بأنها واحدة من أكثر ثلاثة صحف تركية تبث خطاب الكراهية، وتعتبر واحدة من أكثر وسائل الإعلام تأييداً لحزب العدالة والتنمية، وترتبط بعلاقات وثيقة مع الرئيس رجب طيب أردوغان.



بعكس ذلك التطرف، يؤكد الخطاب الدبلوماسي التركي أن العملية في شرق الفرات، تجري من منطلقات أمنية، حيث تربط أنقرة بين قوات سوريا الديموقراطية، وتحديداً وحدات حماية الشعب الكردية، بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، والذي يقود تمرداً جنوب البلاد منذ عقود.

وتشتهر الصحيفة بخطاب الكراهية ضد كثير من الفئات، وليس الأكراد فقط، حيث قدمت في السابق خطاباً مماثلاً ضد اليهود والأرمن واليونانيين والأيزيديين والاشتراكيين والملحدين ومثليي الجنس وأصحاب الأفكار النسوية، وغيرهم ضمن قائمة طويلة، رصدتها منظمات حقوقية محلية. فيما تواجه الصحيفة اتهامات بدعم تنظيمات متطرفة مثل تنظيم "القاعدة"، حيث نشرت تعزية ضمن صفحة كاملة فيها في أيار/مايو 2011 تكريماً لزعيم "القاعدة" أسامة بن لادن، الذي أعلن عن مقتله حينها.

ويذكر العنوان بخطاب تنظيم "داعش" الذي ينسحب على صفحات سورية معارضة في مواقع التواصل، للأسف، الذي يصور الأكراد بأنهم "ملاحدة". ويعطي ذلك إشارة أخرى لمدى تعقيد الصراع في سوريا، الذي تحول مع مرور الوقت، من ثورة ضد نظام ديكتاتوري، إلى حرب مفتوحة الأطراف، مع خلفيات إثنية ودينية متشابكة.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها