آخر تحديث:18:08(بيروت)
السبت 26/10/2019
share

"حزب الله" يطلق الخطة "ب": المتظاهرون مكشوفون أمنياً

المدن - ميديا | السبت 26/10/2019
شارك المقال :
"حزب الله" يطلق الخطة "ب": المتظاهرون مكشوفون أمنياً ناشطو "التيار الوطني الحر" يتبعون الخطة نفسها (عزيز طاهر)
لن يكون بإمكان "حزب الله" تبرير احتكاكات اضافية طغت على المشهد الميداني خلال الايام الماضية من النبطية الى وسط بيروت، ولا تغطيتها، كون الرأي العام نصبه قامعاً للاحتجاجات في الشوارع، لذلك اتجه الى الخطة الثانية التي تبعد الناس عن المتظاهرين. 
تقضي الخطة بفتح سجلات أمنية وبروفايلات شخصية، تتضمن اتهامات للناشطين بالتعامل مع السفارات الاجنبية. يتم تناقل هذه المعلومات بوفرة في مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف إبعاد الناس على المشاركة، وكشف المحتجين أمنياً. 

وتنشر حسابات اشخاص مؤيدة لحزب الله هذه المعلومات. كل فرد بفرد، يتضمن خلفية الشخص، وانتمائه السياسي. وهو ما تترتب عليه خطورة أن يتم التعرض لهؤلاء، إذا واصلوا الاستمرار في احتجاجهم. 

في "تويتر"، تجد الكثير من هذه الأمثلة، التي تركزت على الناشطين في النبطية. ويبدو أن هناك عملاً منظماً لإعداد الصور ونشر المعلومات عنهم، بينها هذا المثل: 



وانسحب هذا التحريض على وسائل اعلام تابعة للحزب. موقع "العهد" نشر تقريراً يواكب الاعلان الذي قام به نصر الله أمس الجمعة في خطابه، للتدليل على أن بعض الفئات المحتجة مسيسة، وأنها تتلقى التمويل، وحمل عنوان: " مصادر تمويل خطيرة لـ"الحراك": سفارات ووسائل إعلام!". كما تنشر مجموعات "واتسآب" منشورات السوشال ميديا لصحافيين وناشطين وصنّاع رأي من داعمي ثورة لبنان، باعتبارهم عملاء للخارج، وذلك في محاولة للتحريض عليهم وترهيبهم في الوقت نفسه.  


وقام ناشطون تابعون لـ"التيار الوطني الحر" بالامر نفسه. فقد كشفوا بروفايل ناشطة ظهرت في برنامج "صار الوقت" مع مارسيل غانم، ونشروا صورتها بلباس "الكتائب اللبنانية" للتأكيد بأنها من أنصار "الكتائب" وليست محتجة غير مسيسة. ويتم تداول الفيديو على نطاق واسع. 

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها