آخر تحديث:13:14(بيروت)
الجمعة 11/01/2019
share

رهف القنون تُغادر "تويتر" إثر تهديدات بالقتل

المدن - ميديا | الجمعة 11/01/2019
شارك المقال :
رهف القنون تُغادر "تويتر" إثر تهديدات بالقتل تنتظر رهف قراراً بشأن البلد الذي قد تحصل على حق اللجوء فيه
أغلقت الفتاة السعودية، رهف القنون، حسابها في موقع "تويتر"، اليوم الجمعة، بعدما تلقّت تهديدات بالقتل، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" عن صديقتها، التي أشارت إلى أن رهف تنتظر قراراً بشأن البلد الذي قد تحصل على حق اللجوء فيه.


وذكرت "رويترز" أنه قرب منتصف نهار اليوم الجمعة، اختفى حساب رهف في "تويتر"، بعدما نشرت تغريدة ذكرت فيها أنّ لديها أنباء طيبة وسيئة. وعاد الحساب للظهور لفترة وجيزة بعد نحو ساعة، ثم اختفى مجدداً في غضون دقائق. وأشارت "رويترز" إلى أنّ رهف موجودة في مكان لم يتم الكشف عنه في بانكوك، ولم يتسن الوصول إليها للتعقيب. وكانت قد ذكرت في وقت سابق في "تويتر" أنها تلقت تهديدات بالقتل من أحد أقاربها عبر موقع التواصل الاجتماعي.

إلى ذلك، قالت صوفي ماكنيل، الصحافية في هيئة الإذاعة الأسترالية، وهي على اتصال مباشر مع رهف، إنّ "الفتاة آمنة وفي حالة جيدة، لكنها تبتعد لبعض الوقت عن تويتر، إثر تلقيها الكثير من التهديدات بالقتل".

وكانت وزيرة الخارجية الاسترالية، ماريس بين، قد أعلنت، الخميس، أنّ أستراليا تدرس طلباً بمنح رهف حق اللجوء، موضحة أنه "لا إطار زمنياً لاتخاذ القرار".

بدوره، قال سوراتشات هاكبارن، رئيس مصلحة الهجرة التايلاندية إنه "من المتوقع أن يتضح بحلول مساء يوم الجمعة، أين ستحصل رهف على حق اللجوء"، مؤكداً أن "رهف في حالة جيدة جسدياً ونفسياً".

وكانت رهف، البالغة من العمر 18 عاماً، قد وصلت إلى تايلاند، السبت الماضي، ومنعت بداية من دخول البلاد، نظراً لأنها لا تملك الأوراق المطلوبة، بحسب الرواية الرسمية التايلاندية. وسرعان ما بدأت في نشر رسائل في "تويتر" من منطقة الترانزيت في مطار سوارنابوم في العاصمة بانكوك، قائلة إنها فرت من الكويت وإن حياتها ستكون في خطر إن هي أُعيدت للسعودية، وأنها كانت تتعرض للتعنيف الجسدي والنفسي من قبل أهلها، إلى جانب تهديدها بالقتل وحرمانها من إكمال تعليمها.

ومع تحوّل قصتها إلى قضية رأي عام دولي، سمحت لها السلطات التايلاندية بالدخول يوم الاثنين ثم أحالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قضيتها إلى أستراليا لبحث منحها حق اللجوء.

وحفز هروب رهف مما قالت إنها إساءة المعاملة من جانب أسرتها، المعارضة لنظام ولاية الرجل في المملكة السعودية، وهو النظام الذي لا يزال يشكل قيدا كبيرا على النساء برغم جهود المملكة للانفتاح، وعادت الكثير من السعوديات للمطالبة بإسقاط ولاية الرجل، حيث لاقت حملة "أسقطوا الولاية ولا كلنا بنهاجر" تفاعلاً كبيراً في مواقع التواصل.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها