آخر تحديث:18:58(بيروت)
الخميس 13/09/2018
share

شارلي شابلن أفغانستان

المدن - ميديا | الخميس 13/09/2018
شارك المقال :
  • 0

شارلي شابلن أفغانستان كريم آسر:" أود أن أمنح الأفغان سبباً للابتسام"
يؤدّي الشاب الأفغاني، كريم آسر، عروضاً كوميدية في العاصمة الأفغانية كابول، حيث يرتدي الملابس التي اشتهر بها شارلي شابلن من حذاء واسع وسروال فضفاض، ومعتمراً قبعة الممثل البريطانية الشهيرة، وممسكاً بعكاز كما شابلن.


آسر الذي بات يُعرف بلقب "شارلي شابلن أفغانستان"، يقول لوكالة "رويترز" إنه شهد هجمات انتحارية وتفجيرات وتهديدات من جماعات متشددة، لكنه عازم على تحقيق هدفه الرئيسي في الحياة، "فالأمر في غاية البساطة، أود أن أمنح الأفغان سبباً للابتسام"، مضيفاً "إن مُقلّدي شابلن موجودون في أنحاء العالم لمساعدة الناس على الضحك وتناسي الأحزان وأنا أفعل الأمر نفسه".


عاش آسر سنوات طفولته في إيران حيث فرت عائلته بعدما سيطرت حركة طالبان المتشددة على أفغانستان العام 1996. وهناك شاهد أفلام شابلن في التلفزيون الإيراني. وبعدما عادت العائلة إلى الوطن، بدأ آسر يقلد شابلن في عروضه رغم مخاوف والديه. وتمثل عروضه الحية متنفساً للترفيه في المدينة التي تتعرض بشكل دائم لهجمات من قبل حركة طالبان، ومفجرين انتحاريين يدينون بالولاء لتنظيم "داعش".

تلقّى آسر تهديدات من متشددين يعتبرون عروضه مخالفة للشريعة الإٍسلامية، لكنه يُصرّ على أن يؤدي فقراته الكوميدية في المتنزهات العامة ودور الأيتام، وفي الحفلات الخاصة والمناسبات الخيرية التي تنظمها وكالات الإغاثة الدولية. ويقول: "أريد أن أمنح الناس فرصة لنسيان مشاكلهم، مثل الحرب والصراعات وغياب الأمن في أفغانستان". ولا ينكر خشيته من التعرض للهجوم من قبل انتحاري أو تفجير ما، لكن "هذه الأمور لا يمكن أن تمنعني من أن أكون شارلي شابلن".

وتتميز الثقافة التقليدية الأفغانية بالموسيقى وفنون الأداء. ومع ذلك تم حظر معظم الأنشطة الثقافية خلال حكم طالبان من العام 1996 وحتى 2001 لأنها كانت تعتبر مخالفة للإسلام.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها