آخر تحديث:18:41(بيروت)
الأربعاء 12/09/2018
share

كاريكاتير سيرينا ويليامز: عنصري؟ أم تظهير لسوء السلوك؟

المدن - ميديا | الأربعاء 12/09/2018
شارك المقال :
  • 0

كاريكاتير سيرينا ويليامز: عنصري؟ أم تظهير لسوء السلوك؟ الحَكَم لمُنافِسة وليامز: "هل يمكنك أن تتركيها تفوز؟"
تعرّض رسم كاريكاتيري نشرته صحيفة استرالية، عن نجمة التنس الأميركية سيرينا وليامز، بينما كانت تحطم مضربها في نهائي بطولة أميركا المفتوحة، لانتقادات دولية وصفته بـ"العنصري". ورسم فنان الكاريكاتير الاسترالي، مارك نايت، وليامز وهي تقفز فوق مضرب تنس مكسور أمام دمية لطفل.


وبعد تداول الصورة على نطاق واسع، وانتقادها، واعتبار أنها تتضمن تمييزاً على أساس الجنس، دافع نايت عن رسمه، الذي نشرته صحيفة "هيرالد صن"، قائلاً: "إن الرسم يتمحور حول سلوك سيرينا وليامز السيء مؤخراً على أرض الملعب.. أردت أن أظهر أنه حتى أفضل لاعبة تنس في العالم يمكن أن تفقد أعصابها".

وأظهر الرسم سيرينا بجسد ممتلئ وفي حالة غضب عارم تقفز فوق مضربها المكسور، بينما في الخلفية يظهر حكم المباراة كارلوس راموس وهو يقول لمنافستها اليابانية نعومي أوساكا التي تُوِّجت بلقب البطولة: "هل يمكنك أن تتركيها تفوز؟"، في إشارة إلى ما اعتبره سلوكاً طفولياً من قيل وليامز. وفيما قال البعض إن الرسام "بيَّض وجه" اللاعبة اليابانية ناعومي أوساكا، ردّ نايت بالقول إنه لم يقصد أن يكون عنصرياً، بل أن يصف فقط "سلوك اللاعبة السيء".

من جانبه، دافع مالك ورئيس تحرير الصحيفة، دامون جونستون، بقوة عن الرسم، نافياً أن تكون الصورة عنصرية أو تحوي تمييزاً على أساس الجنس. وكتب جونستون في تغريدة: "الصورة تسخر على نحو صحيح من السلوك السيّء لأسطورة التنس. الجميع يدعمون مارك بقوة".

وفي مقال نشرته في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، اعتبرت الصحافية برينا إدواردز، أن الرسم مهين، ونددت به باعتباره يجرد اللاعبة من إنسانيتها. في حين اعتبر مغردون أميركيون أن الرسم يشبه الرسوم الكرتونية العنصرية التي جسدت الأميركيين الأفارقة في الماضي. وأشار آخرون إلى أن أوساكا، وهي من أصول عرقية مختلطة، ظهرت في الصورة كامرأة بيضاء ذات شعر أشقر، الأمر الذي دفع الجمعية الوطنية للصحافيين السود في الولايات المتحدة، إلى وصف الرسم بـ"المنفر على مستويات عديدة"، كونه "لا يظهر فقط صوراً عنصرية وتمييزية على أساس الجنس، للامرأتين، لكنه صوَّر ويليامز بشكل فيه ازدراء من دون داعٍ".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها