آخر تحديث:18:17(بيروت)
الخميس 09/08/2018
share

علي فرزات: لم أفُز بجائزة "ساخاروف" للمرة الثانية

المدن - ميديا | الخميس 09/08/2018
شارك المقال :
  • 0

علي فرزات: لم أفُز بجائزة "ساخاروف" للمرة الثانية
نفى رسام الكاريكاتير السوري، علي فرزات، ما تداولته صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامية، عن فوزه بجائزة "ساخاروف" للمرة الثانية.


ونقلت وسائل إعلام سورية معارضة عن فرزات، مساء الأربعاء، أن ما تم تداوله عن خبر الجائزة نتج عن "سوء فهم" للمنشور الذي كتبه عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك"، الاثنين، موضحاً أن الجائزة المرموقة لا تمنح للشخص نفسه أكثر من مرة.



وكان فرزات قد كتب: "لي الشرف أن منحني الاتحاد الأوروبي جائزة ساخاروف للدفاع عن حرية الفكر والتعبير، والتي سبق أن منحت للزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا"، ما خلق سوء فهم أدى إلى نشر الخبر عن نطاق واسع، في عدد من وسائل الإعلام، ليؤكد فرزات أنه قصد في منشوره الجائزة التي حصل عليها العام 2011، وأن مناسبة المنشور الذي كتبه هو اكتشافه أن الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا فاز بالجائزة عينها، ما دفعه للتعبير عن اعتزازه بها.

وتأسست الجائزة المرموقة العام 1988، وتكرم، كل عام، شخصيات تميزت بالدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير عبر العالم، واتخذت تسميتها نسبةً إلى العالم والناشط السوفياتي أندريا ساخاروف.

ونال فرزات الجائزة مرة واحدة في تشرين الأول/أكتوبر2011، وقال حينها أنه يقدمها كتحية لـ "كل الشهداء الذين بذلوا دماءهم في سبيل الحرية". علماً أنه واحد من أوائل الفنانين السوريين الذين ساندوا الثورة السلمية ضد النظام السوري التي انطلقت في آذار/مارس 2011، وحمل المتظاهرون لوحاته التي تنتقد التعامل الأمني النظام السوري مع الاحتجاجات الشعبية.

وتعرَّضَ فرزات للضرب المبرح خلال اعتراض سيارته بدمشق، في 25 آب/أغسطس 2011، ما أدى الى كسر أصابع يده اليسرى وإصابته بكدمات، ما استدعى نقله إلى المستشفى. وهو رسام كاريكاتير سوري، ولد في حماة العام 1951، وانتقل إلى العالمية، بعدما فاز بعدد من الجوائز الدولية والعربية، منها جائزة حرية الصحافة 2011 التي تمنحها منظمة "مراسلون بلا حدود" وصحيفة "لوموند" الفرنسية.

وفي العام 2001، كان فرزات أول من حصل على ترخيص جريدة مستقلة في سوريا منذ 1963، وحملت اسم "الدومري"، قبل أن يغلقها النظام السوري العام 2003 بعد سحب ترخيصها.

ومن الجوائز التي نالها فرزات أيضاً، الجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي في بلغاريا العام 1987. وفي العام 2012، سمّته مجلة "تايم" الأميركية ضمن الشخصيات الـ100 الأكثر تأثيراً في العالم.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها