آخر تحديث:18:18(بيروت)
الجمعة 10/08/2018
share

#شهداء_سوريون_تحت_التعذيب: 8 أيلول يوم معتقلي الثورة

المدن - ميديا | الجمعة 10/08/2018
شارك المقال :
  • 0

#شهداء_سوريون_تحت_التعذيب: 8 أيلول يوم معتقلي الثورة
أطلق ناشطون سوريون هاشتاغ #شهداء_سوريون_تحت_التعذيب، اختاروا فيه يوم 8 أيلول/سبتمبر المقبل لتسميته بـ "يوم معتقلي الثورة".




وتناقل الناشطون صوراً لضحايا التعذيب في معتقلات النظام، وطالبوا بالحرية للمغيبين قسراً ومعتقلي الرأي في البلاد، في وقت يصدر فيه نظام الأسد قوائم بأسماء ضحايا التعذيب في البلاد، عبر تسجيل وفاتهم في السجلات الرسمية.


بموازاة النشاط عبر مواقع التواصل، دعا الناشطون إلى سلسلة من المظاهرات في مدن الداخل المحررة وبعض المدن التركية، إضافة لعواصم أوروبية أبرزها العاصمة البلجيكية بروكسل، التي ستشهد في اليوم المحدد مؤتمراً صحافياً للمنظمات الحقوقية ومظاهرة حاشدة أمام مقر الاتحاد الأوروبي، علماً أن الحملة ككل لا تتبع إلى أي منظمة أو اتحاد، بل يشرف عليها مجموعة من الناشطين المستقلين.


يأتي ذلك في وقت توعّد قادة أمنيون في المخابرات السورية نحو ثلاثة ملايين معارض، خارج البلاد، بالاعتقال والإعدام في حال عودتهم إلى سوريا. وتناقل الناشطون هنا مقطع فيديو يظهر التصريحات المسربة للواء جميل الحسن، مدير المخابرات الجوية السورية، مؤخراً أمام اجتماع من كبار الضباط، رسم فيها ملامح الخطة الأمنية القادمة للنظام. والتي أشار فيها لرغبة النظام في تصفية المعارضين له من اللاجئين ورجال الأعمال بشكل خاص.



ولا تتوافر أرقام دقيقة عن عدد المعتقلين والمغيبين قسراً في سجون النظام، فيما تقدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان عدد المعتقلين بـ92877 فضلاً عن 76656 من المغيبين قسرياً، وهو فصل لا بد منه عند الحديث عن ظروف الاعتقال في البلاد، لأن النظام يعمد إلى استخدام أساليب قهرية مضاعفة عبر حالات الاعتقال التي لا يتم الإفصاح عنها أو الاعتراف بوجودها، من دون توفير أي معلومات عن المغيبين قسرياً لعائلاتهم، وهو أمر ليس جديداً او مرتبطاً بظروف الثورة السورية فقط، بل يعود إلى الأيام الأولى لنشوء نظام الأسد إثر وصول حافظ الأسد للسلطة العام 1970 عبر انقلاب عسكري.


ومن نافل القول أن النظام على رأس الأطراف التي ترغب في طي ملف المعتقلين، ولو بإعلان وفاتهم. ويعود ذلك لحقيقة أن وجود المعتقلين والمغيبين قسراً بشكل خاص يكسر سردية النظام الدبلوماسية والإعلامية التي تصوره قوة شرعية تكافح الإرهاب بالشراكة مع المجتمع الدولي، بعكس حقيقته كتجسيد مثالي لإرهاب الدولة، حيث تذكر قضية المعتقلين، أكثر من أي ملف آخر ربما، بالأسباب الأساسية التي ثار الشعب السوري من أجلها، والتي تتعلق بسياسات القهر والظلم وحياة الخوف التي نشرها النظام طوال عقود.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها