آخر تحديث:18:42(بيروت)
الجمعة 10/08/2018
share

انتقادات لأوسكار "أفضل فيلم جماهيري": إنها الأموال يا أعزاء!

المدن - ميديا | الجمعة 10/08/2018
شارك المقال :
  • 0

انتقادات لأوسكار "أفضل فيلم جماهيري": إنها الأموال يا أعزاء! من عروض حفلة أوسكار 2018 التي حظيت بأدنى نسبة مشاهدين تلفزيونياً في تاريخ الجائزة
قرار منظمو جوائز "الاوسكار" السينمائية، إدخال مجموعة تغييرات على المسابقة، تتمثل في إضافة فئة جديدة للأفلام الجماهيرية وتقليص مدة الحفلة السنوية التي تُذاع تلفزيونياً، إلى 3 ساعات، ما لاقى انتقادات واسعة في مواقع التواصل ومن قبل النقاد ونجوم هوليوود، على اعتبار أن القرار سيؤثر سلباً في صناعة السينما ويفتح المجال للتحكيم من منطلق تجاري.


ومع إعلان أكاديمية "الاوسكار" عن الجائزة الجديدة، سيفتح الباب أمام أفلام مثل "النمر الأسود"، "مهمة مستحيلة"، "ماما ميّا"، وغيرها، للحصول على تلك الجائزة، خلال حفلة توزيع جوائز "الأوسكار" في شباط/فبراير المقبل. والحفلة ستشهد تغييرات جذرية، إلى جانب استحداث الجائزة المذكورة، منها تسليم جوائز الاكاديمية، وعددها 24، خلال الفقرات الاعلانية التي تتخلل البث التلفزيوني للحفلة، وذلك بعد القرار بتقليص مدة البث التلفزيوني، في مسعى لتفادي تراجع عدد المشاهدين للحفلة الأرفع شأناً في صناعة السينما، إذ بلغ عدد المشاهدين لحفلة أوسكار2018، نحو 26.5 مليون مشاهد، وهو الأدنى خلال تسعين عاماً هي عمر الأكاديمية.

وقال مجلس الأكاديمية في رسالة لوسائل الاعلام: "استمعنا للكثير منكم بشأن تحسينات ضرورية لكي يظل الأوسكار والأكاديمية مهمين في عالم متغير. والمجلس تعامل مع هذه المهمة بجدية". ولم يلق هذا القرار ترحيباً عند كثيرين، فانطلق هاشتاغ  #oscarssostupid، لانتقاد التغييرات التي أطلقتها الاكاديمية، ومطالبتها بالتراجع عنها، وعدم الخضوع لمنطق المال والربح الذي يُناسب التلفزيون وليس السينما.

وفي السياق، غرّد الممثل الأميركي، روب لو، نجم مسلسل "ويست وينغ"، قائلاً: "صناعة السينما ماتت اليوم"، مضيفاً: "لقد كانت معتلة منذ سنوات، لكنها بقيت على قيد الحياة بفعل التتابع وأعمدتها الرئيسية والتكامل الرأسي". من جانبه، قال الممثل والكاتب أندي ريختر، ساخراً: "أخيراً ستمنح جائزة الأوسكار على أساس الجماهيرية، ومن ثم لن تبقى تلال الأموال الرديئة، حصيلة شباك التذاكر، وحيدة بعد الآن".


ومن بين المنتقدين أيضاً، مارك هاريس، الكاتب في موقع "فولتشر"، الذي غرد قائلاً: "هناك جائزة بالفعل للأفلام الجماهيرية. إنها الأموال". كما أشارت وسائل إعلام، بينها مجلة "فارايتي"، إلى أن حفلة الأوسكار تُبث عبر قناة "إيه بي سي" في الولايات المتحدة، وهي مملوكة لشركة ديزني، إحدى شركات السينما التي قد تستفيد من جائزة أفضل الأفلام الجماهيرية.

الانتقادات طاولت أيضاً اختصار وقت بث الحفلة، بهدف أن تكون "متاحة بدرجة أكبر للمشاهدين حول العالم". وصرح أحد أعضاء شعبة مونتاج الأفلام لمجلة "هوليوود ريبورتر" قائلاً: "أخشى أن يكون ذلك مهيناً إلى حد ما". ورأى عضو آخر أن فئات الجوائز التقنية ليست السبب في طول وقت الحفلة. وأضاف: "يمكنهم فعل الكثير من الأشياء، من أجل اختصار وقت الحفلة وجعله أكثر سلاسة".

استحداث الجائزة أخذ في الاعتبار جماهير التلفزيون، لا الفنانين، خصوصاً بعد انخفاض عدد مشاهدي الحفلة خلال السنوات الأخيرة، ما دفع الصحافي بيرس مورغان، إلى نشر لائحة من المقترحات في صحيفة "ديلي ميل" من أجل زيادة الاقبال على مشاهدة الحفلة. واقترح مورغان حظر الخطابات السياسية، واختصار وقت الحفلة والعروض التي تبث على الهواء مباشرة للمرشحين لجائزة أفضل أغنية وغيرها. كما اقترح أن تكون الأفلام المرشحة لجائزة "أفضل فيلم" هي الأفلام التي يذهب إليها عامة الناس ويشاهدونها بالفعل، لا الأفلام ذات العناوين الغامضة.

والتغييرات التي أعلنت عنها أكاديمية "الاوسكار"، هي الأكبر منذ تعهدت العام 2016 بمضاعفة عدد أعضائها من النساء والأقليات بحلول العام 2020، رداً على انتقادات بأن المرشحين لجوائزها كانوا من البيض فقط. وسبق في العام 2009، أن زادت الأكاديمية عدد الأفلام المرشحة لجائزة "أفضل فيلم"، من خمسة إلى عشرة أفلام، في مسعى لفتح مجال المنافسة.

وفي حين لم تذكر رسالة الأكاديمية أي تفاصيل عن الفئة الجديدة للأفلام الجماهيرية، قالت إنها ستعلن عنها في وقت لاحق، مع الإشارة إلى أنه تقرر تقديم موعد حفلة العام 2020، إلى 9 شباط/فبراير، أي قبل موعده المعتاد بنحو ثلاثة أسابيع، وستقام حفلة جوائز الأوسكار المقبلة في هوليود يوم 24 شباط/فبراير، كما أعلن سابقاً.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها