آخر تحديث:17:31(بيروت)
الأربعاء 27/06/2018
share

قرصنة حسابات الناشطين المنتقدين لمشروع "إيدن باي".. فمَن يحاسب؟!

المدن - ميديا | الأربعاء 27/06/2018
شارك المقال :
  • 0

قرصنة حسابات الناشطين المنتقدين لمشروع "إيدن باي".. فمَن يحاسب؟! عماد بزي لـ"المدن": أعرف الـ"IP" ومكان تواجد الشخص الذي قرصن الحسابات (مصطفى جمال الدين)
من الأرض إلى الفضاء الالكتروني تواصلت محاولات القائمين على مشروع "ايدن باي" لكّم أفواه المعترضين والمحتجين على عدم شرعية وقانونية هذا المشروع، الذي افتتحه صاحبه وسام عاشور، الاثنين، في الرملة البيضا، على الرغم من بطلان رخصة البناء ومن دون حصوله على رخصة أشغال، مستنداً إلى موافقة حصل عليها من وزير الاشغال العامة يوسف فينيانوس، الذي منحه رخصة استخدام الأملاك العامة، خلافاً لصلاحياته.

وفي حين لجأ أصحاب المشروع إلى القوى الأمنية لمنع المعتصمين وقتها من الاقتراب من مكان الحدث ورفع صوتهم باتجاه "من تسببوا بالضرر لكثيرين"، فإنهم لجأوا إلى أساليب ملتوية وطرق غير أخلاقية لقمع الأصوات في مواقع التواصل، وذلك عبر شنّ حملة قرصنة تستهدف المحتجين في "فايسبوك"، الذين تعرّضت حسابات العشرات منهم لمحاولات اختراق في التوقيت نفسه، وعقب تسجيلهم اعتراضهم في الصفحة الرسمية لفندق ومنتجع "لانسكتر ايدن باي"، التي تم تدشينها حديثاً عقب افتتاح المشروع مطلع الأسبوع الجاري.

وكان العشرات من النشطاء والصحافيين ومستخدمي "فايسبوك" قد لجأوا إلى الصفحة المذكورة، واستخدموا خاصية "التقييم" وسجلوا تقييماً سلبياً للمشروع، وبرروا ذلك في تعليقات تعبّر عن المسار غير القانوني الذي سلكه "ايدن باي"، ما دفع المشرفين على الصفحة إلى حجب هذه الخاصية، فتوجّه المعترضون إلى "غوغل" ليسجّلوا الموقف والتقييم السلبي هناك، ليفاجأ أغلبهم صباح اليوم بتعرّض حساباتهم في "فايسبوك" لمحاولات اختراق جماعية.

الصحافية لونا صفوان، كانت واحدة ممن شاركوا في حملة "التقييم السلبي"، وأوضحت لـ"المدن" أنها مع العديد من أصدقائها الذين تفاعلوا مع الحملة نفسها، فوجئوا صباحاً بعدم تمكنهم من الدخول إلى حسابهم في "فايسبوك"، حيث طالعتهم رسالة من الموقع تقول إن حسابهم مغلق بشكل مؤقت، وذلك بعدما لحظ الموقع حركة مشبوهة، فقام فإغلاقه تحسباً لحصول أي عملية اختراق أو قرصنة، وطلب منهم اتباع 4 خطوات من أجل التمكّن من الدخول إلى الحساب مجدداً.



"أسلوب القرصنة الذي لجأ إليه هؤلاء مبتدىء وسخيف"، يقول يقول الناشط والخبير الرقمي عماد بزي لـ"المدن"، الذي تعرّض حسابه هو الآخر لمحاولة اختراق، موضحاً أنه تمكّن من التعرف إلى الـ"IP" ومكان تواجد الشخص الذي قام بذلك، والتي تبيّن أنها حصلت من مقهى عام، مرجحاً أن تكون الجهة التي تقف وراء هذا الأمر واحدة، فيما المنفذون أكثر من شخص.  وعقب حصول ذلك، أطلق بزي كتيباً الكترونياً  يقدّم يساعد مستخدمي "فايسبوك" على التعرف إلى خطوات تعزيز الأمن الرقمي لحساباتهم تفادياً لحصول أي اختراق أو قرصنة.

 

إرشادات وخطوات مماثلة أعدّتها منظمة "تبادل الاعلام الاجتماعي"، التي تعرّض ايضاً، مدير المناصرة فيها، محمد نجم، إلى محاولة اختراق لحسابه الفايسبوكي، على ما أكّد لـ"المدن"، مشيراً إلى أن ما حصل كان رد فعل عفوياً ولا يندرج في إطار الحملة المنظمة، وأن محاولة إسكاتهم بهذه الأساليب لن تثنيهم عن قول الحق.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها