آخر تحديث:18:21(بيروت)
الأربعاء 02/05/2018
share

سامر فوز.. حوت إعلامي أيضاً

المدن - ميديا | الأربعاء 02/05/2018
شارك المقال :
سامر فوز.. حوت إعلامي أيضاً
بعد بروز اسمه كواحد من أبرز رجال الأعمال السوريين المقربين من النظام بعد الحرب في سوريا، يتجه رجل الأعمال "الغامض"، سامر فوز، إلى الاستثمار في مجال الإعلام السوري، بإطلاقه قناة تلفزيونية جديدة.

القناة تحمل اسم "لنا"، وأتى الإعلان عنها عبر الممثل السوري، المقرب من النظام، باسم ياخور، عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك" قبل أيام، بنشره صورة تجمعه مع فوز (44 عاماً) في دبي، موضحاً أن المحطة الجديدة ستكون "ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﺑﻨﻜﻬﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ، ﻭﺑﻜﻮﺍﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺻﻮﺕ ﺩﺭﺍﻣﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻟﻔﻨﻨﺎ ﺍﻷﺻﻴﻞ".

ومازال المشروع الجديد غامضاً، وليس من الواضح إن كانت القناة الجديدة مخصصة للمواد الدرامية والترفيهية، أم أنها ستتضمن مواضيع سياسية، كما ليس واضحاً إن كانت القناة هي الاستثمار الوحيد للفوز في الإعلام السوري الجديد.

وتصف صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، فوز، بأنه رجل أعمال لم يكن معروفاً قبل سبع سنوات من النزاع الدائر في سوريا، وأن نجمه بزغ خلال الحرب، كواجهة للنظام السوري. وتؤكد في تقرير لها، نشرته في آذار/مارس الماضي، عن الصفقة المدوية التي قام بها فوز بشرائه فندق "فور سيزنز" وسط العاصمة دمشق من الملياردير السعودي الوليد بن طلال، أنه يمتلك علاقات وثيقة مع نظام بشار الأسد، وأنه على صلات مباشرة مع الدائرة المقربة من الأسد شخصياً في النظام السوري.


وتوضح الصحيفة أن فوز مدَّ شبكة أعماله التجارية في عموم الشرق الأوسط، ومن ضمنها شركة مياه واستثمارات في فنادق ومنجم للذهب في تركيا، علماً أنه أسس شركة استيراد وتصدير العام 1988، ثم تحول إلى نشاطات النقل والمقاولات وتجارة الإسمنت. ونقلت الصحيفة عن قياديَين في المعارضة السورية، قولهما أنه يستخدم دبي كمركز تجاري يسمح له بتطوير علاقات مع إيران، حليف نظام الأسد، إلا أن مراقبين في العاصمة السورية يقولون أنه يتقرب إلى رجال أعمال روس مع تصعيد موسكو لجهودها للاستثمار في سوريا.

ويوصف فوز عموماً بأنه حوت قطاع الأعمال السوري الجديد، ويبدو أنه يتحول إلى حوت إعلامي أيضاً. وتشير تقارير ذات صلة إلى أنه اتّهم العام 2013 بجريمة قتل في تركيا استهدفت رجل أعمال اختلف معه على صفقة تجارية، فضلاً عن علاقاته مع العميد ذوالهمة شاليش، ابن عمّة الرئيس السوري، وواحد من القيادات الأمنية في البلاد، فضلاً عن علاقته مع كل من ماهر الأسد، ورجل الأعمال رامي مخلوف، ما يفسر الصعود السريع له بعد الحرب السورية.

ومنذ وصول بشار الأسد إلى السلطة العام 2000، بات مخلوف أهم رجال الأعمال في سوريا، وسيطر على قطاع الإعلام "المستقل"، حيث يمتلك قناة "الدنيا/سما" وصحيفة "الوطن" ومشاريع أخرى تشكل جزءاً من علاقته الوطيدة مع الرئيس بشار الأسد.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها