آخر تحديث:18:55(بيروت)
الأربعاء 16/05/2018
share

"ترجمان الأشواق" ممنوع من العرض.. النظام يقمع نفسه

المدن - ميديا | الأربعاء 16/05/2018
شارك المقال :
  • 0

"ترجمان الأشواق" ممنوع من العرض.. النظام يقمع نفسه شكران مرتجى وفايز قزق في "ترجمان الأشواق"
للعام الثاني على التوالي، يمتنع التلفزيون السوري الرسمي عن عرض مسلسل "ترجمان الأشواق" الذي أنتجه بنفسه.


وعزت وسائل إعلام سورية موالية السبب إلى الرقابة التي قررت منع عرض العمل على المحطات الرسمية السورية، فيما تستمر قناة "لنا" شبه الرسمية والتي انطلقت مؤخراً بعرض البرومو الترويجي للعمل.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الرقابة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أصدرت قراراً بمنع عرض المسلسل "لأسباب خاصة تتعلق ببعض التفاصيل"، على أن يعرض المسلسل على لجنة ثانية لاتخاذ القرار النهائي، مع ترجيح  عرضه العمل بعد شهر رمضان الحالي، علماً أن أي عمل درامي سوري يأخذ موافقة الرقابة قبل تصويره أصلاً.

المسلسل من تأليف بشار عباس، وإخراج محمد عبد العزيز، وبطولة عباس النوري وفايز قزق وغسان مسعود وشكران مرتجى وسلمى المصري وثناء دبسي وسعد مينا وحسام تحسين بيك. ويروي قصة ثلاثة أصدقاء يساريين، افترقوا في منتصف تسعينيات القرن الماضي، أحدهم قرر الاتجاه نحو التصوف، والثاني فضّل الوفاء لمبادئه، أما الثالث فهاجر الى خارج سوريا ليعود إليها في ظل الحرب، ويبدأ عملية البحث عن ابنته المفقودة، ليستعيد خلال رحلة البحث صداقاته القديمة.

وحاولت صفحة "دمشق الآن" الموالية للنظام، تكذيب الخبر والدفاع عن النظام، لأنه من غير المعقول أن يقمع النظام نفسه، بحسب منطقها، متحججة بأن صانعي العمل والمشاركين فيه لم يعلقوا على الموضوع. لكن الكاتبة عنود خالد، زوجة الممثل عباس النوري، كتبت منشوراً طويلاً عبر صفحتها الشخصية في "فايسبوك" تستجدي فيه الرئيس بشار الأسد لعرض المسلسل، لأن حجبه يعتبر مساهمة في "الحرب على سوريا".

وقالت خالد: "سيدي الرئيس من قال أن صاحب القرار الآن هو أكثر وطنية وحرصاً على صالح البلد من جميع العاملين في هذا المسلسل وخاصة أن من قام على هذا المسلسل هم مجموعة من النجوم يشهد لهم بوطنيتهم، ومن أعطى هؤلاء الحق في تكميم الأفواه والتشكيك في وطنية الناس وانتمائهم لبلدهم؟؟؟ أم أن المسؤولين عن عرض هذا المسلسل يريدون من العاملين في هذا المسلسل ان يتغاضوا عن الفساد و المشاكل الحقيقية في سوريتنا؟؟؟؟"، بحسب تعبيرها.

حالة المسلسل تطرح احتمالين، الأول أن النظام فعلاً يقمع نفسه ويرفض عرض مسلسل أنتجه بنفسه، بما يتناسب مع طبيعة النظام الشمولي التقليدية والتي تكررت طوال العقود الماضية، أو أن المسلسل رديء جداً لدرجة تجعل حتى التلفزيون الرسمي، المشهور برداءته ومعاييره الفنية المنخفضة، يرفض عرضه.

يذكر أن العمل منع من العرض العام الماضي مع سبعة أعمال تم تأجيلها للموسم الحالي، لكن عدداً منها لم يجد طريقه للعرض أيضاً، ومنها مسلسل "سايكو" للممثلة أمل عرفة، لعزوف الفضائيات العربية عن شرائه بسبب مستواه الفني المتدني.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها