آخر تحديث:19:01(بيروت)
الأربعاء 16/05/2018
share

الأغاني الراقصة أنجح من الموسيقى الكئيبة

المدن - ميديا | الأربعاء 16/05/2018
شارك المقال :
  • 0

الأغاني الراقصة أنجح من الموسيقى الكئيبة
أكدت دراسة فنية أشرفت عليها جامعة "كاليفورنيا إيرفاين" بالولايات المتحدة الأميركية أن أغاني النساء أكثر نجاحاً وشعبية من أغاني الرجال، كما أن الأغاني التي "تدعو للسعادة والأكثر تحفيزاً على الرقص" أكثر نجاحاً من غيرها.


واستندت هذه الدراسة الجديدة إلى بيانات ضخمة من 500 ألف أغنية صدرت في بريطانيا بين العامين 1985 و2015، لتؤكد وجود تراجع في شعبية الأغاني التي يؤديها الرجال، كما لاحظت الدراسة، التي بحثت في تطور الموسيقى على مدار العقود الثلاثة الماضية اتجاهاً أكبر لإنتاج الأغاني الكئيبة، رغم أن الجمهور يفضل بوضوح الموسيقى التي تبث السعادة.

لكن الأنغام تتحدى هذا الاتجاه الكئيب، وتميل إلى أن تكون "أكثر سعادة" في الأغاني الناجحة والجماهيرية. وقال الباحثون أن المشاعر الإيجابية في الموسيقى سجلت نوعاً من التضاؤل، وهو ما أكدته نتائج الدراسة التي حللت خصائص "الصوت" في الأغاني الشهيرة والتي حققت شعبية بدلاً من تحليل كلماتها، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وكشف بحث سابق شمل الفترة من 1980 حتى 2007، أن كلمات الأغاني أصبحت أكثر أنانية، ولا سيما مع زيادة استخدام كلمات "أنا" و"لي" بدل الكلمات الإجتماعية مثل "نحن"، كما ظهرت كلمات معادية للمجتمع مثل "الكراهية" و"القتل". ويأتي هذا الاتجاه في كلمات الأغاني متناغماً مع تزايد الشعور بالوحدة، والعزلة الاجتماعية، والاضطرابات النفسية في جميع فئات المجتمع".

وقالت الدراسة أن "الأغاني التي تقدمها مغنيات نساء غالباً ما كانت تحقق النجاح الأكبر، خلال السنوات الماضية" ،وهو أمر مثير للإهتمام بشكل خاص نظراً للنقاش الكبير حول دور النساء في صناعة الموسيقى، "ولا سيما فيما يخص قضايا عدم المساواة بين الجنسين والصور النمطية والعلاقات الجنسية".

إلى ذلك، ارتفعت شعبية الأغاني التي توصف بأنها "مريحة وذات إيقاع راقص"، وربما ارتبط هذا بانتشار الموسيقى الإلكترونية وتراجع موسيقى الروك والهيفي ميتال. وأظهر البحث أن الأغاني الكلاسيكية وموسيقى الجاز كانت ناجحة "بشكل غير متوقع"، وكانت موسيقى الرقص والبوب أكثر الأنواع شعبية.

في السياق، قالت الدكتورة ناتاليا كوماروفا التي شاركت في الدراسة لوكالة "فرانس برس": "هذا ممكن بطريقة ما، إذا نظرنا إلى الاتجاهات التي وجدناها وحاولنا اتباعها". وأضافت: "لكن بالطبع عنصر كبير من النجاح مازال شيئاً غير قابل للقياس حتى بالرياضيات".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها